العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٤ - الأول الکلام سهواً بغِیر قرآن ودعاء وذکر ، المتحقّق بحرفِین أو حرفٍ واحدٍ مُفْهِمٍ فِی
جاهلاً[١] بکونه کلاماً بل بتخیّل أنّه قرآن أو ذکر أو دعاء لم یوجب[٢] سجدة[٣] السهو[٤]؛ لأنّه لیس . . . .
* أو غیر مفهِمٍ علی الأحوط. (حسن القمّی).
* بل الأحوط مطلقاً. (تقی القمّی).
[١] مع کون جهله بالموضوع لا بالحکم ـ کما هو المفروض ـ لا إشکال فی صحّة صلاته، کما فی بعض الحواشی. (الرفیعی).
* لو فرض جهله من باب الشبهة الحکمیّة فصحّة الصلاة مشکلة، وإلاّ فوجوب سجود السهو لایخلو من قوّة. (الشریعتمداری).
[٢] والأحوط الإتیان بسجدتَی السهو إن کان ذلک من جهة السهو. (الحائری).
* صحّة الصلاة معه محلّ إشکال، ولو قیل بصحّتها معه لکان إیجابه لسجدتَی السهو قوّیاً. (البروجردی).
* صحّة الصلاة معه محلّ إشکال، بل الظاهر بطلان الصلاة، کما أنّه علی تقدیر عدم صدق العمد یوجب سجدة السهو. (الشاهرودی).
* یوجب علی الأحوط. (الخمینی).
* الأحوط فیه الإتیان بسجدتَی السهو ثمّ إعادة الصلاة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* الحکم بصحّة صلاته مشکل، وعلی تقدیر عدم صدق العمد فالحکم بسقوط سجود السهو عنه مشکل أیضاً؛ ولهذا فلا بدّ له من سجود السهو، ثمّ إعادة الصلاة. (زین الدین).
* الأحوط السجود فیه وفی سِبقِ اللسان. (محمّد الشیرازی).
[٣] بطلان الصلاة فی صورة الجهل وکون الشبهة حکمیّةً لایخلو من وجه، وعلی الصحّة فالأحوط الإتیان بسجدتَی السهو فی الفرض المذکور. (المرعشی).
[٤] الأحوط الإتیان بسجدتَی السهو. (الإصطهباناتی).
* بل لا یُترک الاحتیاط بإتیانها. (عبدالهادی الشیرازی).
* لا یُترک الاحتیاط بإتیانها ثمّ الإعادة. (البجنوردی).