العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٥ - السابعة والثلاثون الحکم فِیما لو تِیقّن بعد السلام قبل إتِیان المنافِی نقصان رکعة، ثمّ شکّ أنّه أتِی بها أولا
السلام[١] بالنسبة إلی الرکعة المشکوکة، فیأتی برکعة واحدة من دون الإتیان بصلاة الاحتیاط، وعلیه فلا تبطل[٢] الصبح والمغرب أیضاً بمثل ذلک، ویکون کمن علم نقصان رکعة فقط.
السابعة و الثلاثون: لو تیقّن بعد السلام قبل إتیان المنافی نقصان
* هذا الاحتمال بعید؛ فإنّ الرکعة بعد العلم بنقصانها تکون جزءاً واقعیّاً من الصلاة، ولازمه أنّ السلام وقع فی غیر محلّه، ولیس هو المحلّل، وإذا شکّ فی رکعة اُخری وهو فی أثناء فعل الناقصة فهو شکّ قبل السلام، اللهمّ إلاّ أن یقال: إنّ المدار علی اعتقاد کونه محلّلاً وقت الإتیان به، وهو محلّ نظر. ثمّ إنّ جریان مثل هذا الفرض فی صلاة الصبح أو المغرب غیر متصوّر. (کاشف الغطاء).
* لکنّه بعید. (الإصطهباناتی).
* لا وجه لهذا الاحتمال. (عبدالهادی الشیرازی).
* وفیه بُعد. (الرفیعی).
* لا مجال لهذا الاحتمال. (المیلانی).
* هذا الاحتمال ضعیف، بل باطل جزماً. (الخوئی).
* للمسألة صور: الاُولی: أن یقطع بعدم الإتیان بالسلام ثانیاً، أو یشکّ فی ذلک حتّی علی تقدیر الإتیان بالرکعة، والأظهر فی هذه الصورة إجراء حکم الشکّ فی الرکعات. الثانیة: أن یقطع بالإتیان به علی کلّ تقدیر، والأوجه فی هذه الصورة إجراء حکم الشکّ بعد السلام بلحاظ السلام الثانی. الثالثة: أن یقطع بالإتیان علی تقدیر الإتیان بالرکعة، وعدمه علی تقدیر العدم، والأظهر فی هذه الصورة لزوم الإتیان بها متّصلةً؛ لأصالة العدم. (الروحانی).
[١] هذا الاحتمال ضعیف جدّاً؛ فإنّه لا اعتداد بالسلام الّذی وقع فی غیر محلّه قطعاً، ولا یکون الشکّ المفروض شکّاً بعد الفراغ. (الشریعتمداری).
[٢] البطلان أقوی، والاحتمال ضعیف. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* الأظهر هو البطلان، والاحتمال ضعیف لا وجه له. (البجنوردی).