العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٨ - الرابعة عشرة الحکم فِیما لو علم بعد الفراغ أنّه ترک سجدتِین ولم ِیدرِ أنّهما من رکعةٍ أو رکعتِین
إذا[١] کان ذلک فی أثناء[٢] الصلاة[٣]، . . . . .
ففی الأوّل یأتی بالسجدتین ویُتمّ الصلاة ولا یحتاج إلی الإعادة، وفی الثانی یجب علیه العود ویأتی بالسجدتین وإتمام الصلاة ویسجد سجدتَی السهو لکلّ زیادة علی الأحوط، وإن کان الأحوط مع ذلک قضاء سجدة واحدة وسجدتَی السهو لو کان طَرفَا العلم الرکعتین المعیّنتین الاُولَیَین، وقضاء السجدتین مع سجدتَی السهو مرّتین لو کانا غیرهما وإعادة الصلاة، وفی الثالث فالأقوی والأحوط ما فی المتن. (عبداللّه الشیرازی).
* بل لو علم قبل الدخول فی الرکن جری علیه نظیر التفصیل المتقدّم فی الفرض الثانی، وإن کان بعد الدخول فی الرکن فالأحوط العمل بما تقدّم وإعادة الصلاة، نعم، إذا کان ذلک بعد فصل رکعةٍ لم یبعد الاجتزاء بقضاء السجدَتین. (السیستانی).
[١] الأظهر عدم وجوب الإعادة، بل یقضی السجدتَین بعد الإتمام، خصوصاً إذا وقع الشکّ بعد الفراغ. (الجواهری).
[٢] ولم تکن الرکعة التی بیده طرفاً للعلم، وإلاّ جاء ما ذکرناه فی الحاشیة السابقة. (صدر الدین الصدر).
[٣] إلاّ إذا کان طرف العلم الإجمالی السجدتین من الرکعة التی بیده ولم یتجاوز المحلّ فإنّه یأتی بهما ولا شیء علیه. (الحائری).
* فی هذا الفرع صورتان: الاُولی: عروض الشکّ بعد الفراغ، ومقتضی العلم الإجمالی وجوب الإعادة؛ رعایةً لاحتمال فوتهما من رکعة واحدة فتکون باطلة، أو من رکعتین فیجب قضاوءهما، ویحتمل الاکتفاء بالقضاء وعدم الإعادة لأصالة الصحّة، ولا یعید الصلاة ونحو ذلک. الثانیة: عروضه بالأثناء، وحینئذٍ: فإمّا أن یکون طرف الشکّ فواتهما من الرکعة الأخیرة کأن یعلم حال الجلوس فوات سجدتَین لا یدری أنّهما سجدتا هذه الرکعة أو واحدة منها والثانیة من الاُولی، ولا إشکال أنّه یأتی بالسجدتین؛ لأنّه شکّ فی المحلّ ولا شیء علیه من قضاء سجود ولا إعادة. وإمّا أن یعلم حال الجلوس أنّهما معاً من هذه الرکعة أو