العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٥ - الحادِیة والأربعون إذا شکّ فِی رکنٍ بعد تجاوز المحلّ ثمّ أتِی به نسِیاناً، فهل تبطل صلاته؟
أتی به نسیاناً، فهل تبطل صلاته من جهة الزیادة الظاهریّة، أو لا من جهة عدم العلم بها بحسب الواقع؟ وجهان[١]، والأحوط[٢]
[١] * والصحّة لا تخلو من قوّة. (الجواهری).
* أقواهما الأوّل. (النائینی، صدر الدین الصدر، عبدالهادی الشیرازی، جمال الدین الگلپایگانی، البروجردی، مهدی الشیرازی، أحمد الخونساری، السبزواری، حسن القمّی).
* أوجههما الأوّل. (آل یاسین، الحکیم، الخمینی، محمد الشیرازی).
* لا یخلو أوّلهما من وجهٍ وجیه. (الکوه کَمَری).
* مبنیّان علی أنّ المستفاد من أدلّة قاعدة التجاوز هو البناء علی الإتیان بالمشکوک من حیث جمیع الآثار، أو خصوص عدم وجوب العود إلیه فیکون مفادها رخصة لا عزیمة، وعلیه فلا بطلان، وعلی الأوّل تبطل، والمسألة مشکلة، والاحتیاط لا یُترک، وکذا فی المسألة الآتیة. (کاشف الغطاء).
* أوجههما البطلان، وإن کان الاحتیاط لا ینبغی ترکه. (المیلانی).
* الأقوی هو البطلان. (البجنوردی).
* الأقوی البطلان؛ لعدم وجود مصحّح لهذه الصلاة. (الفانی).
* أوجههما البطلان؛ لعدم الأمر بإتیان المشکوک. (المرعشی).
* أظهرهما البطلان. (الخوئی).
* والأوّل أقواهما. (الآملی).
* الأوجه الأوّل. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* أقواهما البطلان. (زین الدین).
* أقواهما الأوّل؛ بناءً علی البطلان بزیادة الرکن سهواً، ولکن قد مرّ أنّه مبنیّ علی الاحتیاط، فالأحوط إعادة الصلاة، ولا حاجة معها إلی الإتمام علی الأظهر. (السیستانی).
* أوجههما الأوّل. (اللنکرانی).
[٢] بل الأقوی إعادتها فقط؛ لکونه بحکم البناء علی الأکثر محکوماً بالزیادة،