العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥ - حکم ما لو نسِی صلاة الاحتِیاط وشرع فِی نافلة أو قضاء فرِیضة أو غِیرهما
رکعتین، وإن لم یجز عن محلّ العدول فیحتمل العدول[١] إلیها[٢] ، لکنّ الأحوط[٣] القطع[٤] والإتیان بها ، ثمّ إعادة[٥] الصلاة.
ویأتی بصلاة الاحتیاط، من غیر فرقٍ بین تجاوز محلّ العدول وعدمه. (الروحانی).
[١] ولایخلو من قوّة. (الجواهری).
* لکنّه ضعیف. (الحکیم).
* لا وجه للعدول، بل یقطع الصلاة ویأتی بصلاة الاحتیاط. (الفانی).
* الظاهر أنّه فی هذه الصورة یعدل إلی الصلاة السابقة وتصحّ. (حسن القمّی).
[٢] هذا الاحتمال هو الأظهر. (الخوئی).
[٣] بل الأحوط العدول ثمّ الإعادة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، الآملی).
* فی کون هذه الطریقة أحوط محلّ نظر؛ لقوة احتمال حرمة قطعها، غایة الأمر یجیء فی البَین احتمال عدوله علی الجزئیة، أو إتمامه وإتیانها بعدها علی الاستقلال، نعم، فی البین احتمال القطع والمبادرة بصلاة الاحتیاط من جهة شبهة عدم تشریع العدول فی مثله، المعرض کونه نفلاً مع احتمال فوریّة وجوبه. (آقا ضیاء).
* لا یُترک الاحتیاط بالقطع. (الکوه کَمَری).
* لا یُترک. (الإصطهباناتی، المرعشی).
* وأحوط منه هو العدول رجاءً ثمّ الإعادة. (الشاهرودی).
* بل الأحوط العدول إلیها ثمّ استئناف الصلاة. (تقی القمّی).
[٤] لا یُترک. (الإصفهانی، الرفیعی).
* بل الأحوط العدول رجاءً ثمّ الإعادة. (السبزواری).
* بل الأحوط العدول والإعادة. (اللنکرانی).
[٥] الأقوی تعیّن إعادة الصلاة وکفایتها. (صدر الدین الصدر).