العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣ - حکم ما لو نسِی صلاة الاحتِیاط وشرع فِی نافلة أو قضاء فرِیضة أو غِیرهما
وأتی بها[١]، . . . . . . . . . . .
* لابدّ فی المقام من التفصیل بأن نقول: إن کان ما أتی به نافلة ولم یدخل فی الرکن یجب قطعها وإتمام المظروف، وإن دخل فی الرکن یجب استئناف الظرف، وأمّا إن کان المظروف فریضة: فإن دخل فی الرکن یتعیّن إتمامه والإتیان بالظرف بعده، وإن لم یدخل فی الرکن فالأحوط رفع الید عن المظروف وإتمام الظرف. (تقی القمّی).
* إذا کان تذکّره قبل الدخول فی رکوع الصلاة الثانیة فله قطعها والإتیان بصلاة الاحتیاط، ولا حاجة معه إلی الإعادة، وإن کان تذکّره بعد ذلک فالأحوط إعادة الاُولی مطلقاً، ولا موجب لقطع الثانیة، بل الأحوط ترکها إذا کانت فریضة غیر مترتّبةٍ علی الأولی. (السیستانی).
[١] ثمّ بنی علی ما کان فی یده من موضع القطع، ثمّ أعاد الصلاتین علی الأحوط، وکذا فی الفرع التالی بکلا شِقَّیهِ. (حسین القمّی).
* إن کانت نافلة، وإن کانت فریضة أتمّها وأتی بها ثمّ أعاد الصلاة. (صدر الدین الصدر).
* ثمّ بنی علی المقطوعة من موضع القطع إن کانت واجبة، ثمّ أعاد الصلاتین فی فروع المسألة. (مهدی الشیرازی).
* وإن کان الأحوط أن یدعها ویأتی بصلاة الاحتیاط فی أثنائها، ثمّ یتمّها، وبعد الفراغ یحتاط بإعادة الصلاتین. (الشاهرودی).
* بل یأتی بها فیها بناءً علی صحّة الصلاة فی الصلاة، وکونها علی القاعدة، والاحتیاط بالإعادة لا یُترک. (البجنوردی).
* الظاهر أنّ التذکّر إذا کان بعد الدخول فی الرکوع فلا حاجة معه إلی القطع، بل یُتمّ ما بیده ویعید أصل الصلاة، وإن کان التذکّر قبله فلا حاجة إلی الإعادة. (الخوئی).
* إن کان قبل وجود المنافی ولم یدخل فی رکن الصلاة المأتیِّ بها ولم یحصل الفصل الطویل یقطعها ویأتی بها، ولا تجب إعادة الصلاة، وإلاّ تکفی إعادة