اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦٤ - ٢/ ٤ نشانه ايمان
١٠٤٣. شواهد التنزيل عن عليّ بن محمّد بن بشر: كُنتُ عِندَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍ[١٦٩٦] جالِساً إذ جاءَ راكِبٌ أناخَ بَعيرَهُ، ثُمَّ أقبَلَ حَتّى دَفَعَ إلَيهِ كِتاباً، فَلَمّا قَرَأَهُ قالَ: ما يُريدُ مِنّا المُهَلَّبُ؟! فَوَاللَّهِ، ما عِندَنا اليَومَ مِن دُنيا، ولا لَنا مِن سُلطانٍ.
فَقالَ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِداكَ، إنَّهُ مَن أرادَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ فَهُوَ عِندَكُم أهلَ البَيتِ. قالَ: ما شاءَ اللَّهُ، أما إنَّهُ مَن أحَبَّنا فِي اللَّهِ نَفَعَهُ اللَّهُ بِحُبِّنا، ومَن أحَبَّنا لِغَيرِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقضي فِي الامورِ مايَشاءُ. إنَّما حُبُّنا أهلَ البَيتِ شَيءٌ يَكتُبُهُ اللَّهُ في قَلبِ العَبدِ، فَمَن كَتَبَهُ اللَّهُ في قَلبِهِ لَم يَستَطِع أحَدٌ أن يَمحُوَهُ، أما سَمِعتَ اللَّهَ يَقولُ: «أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ»[١٦٩٧]، فَحُبُّنا أهلَ البَيتِ مِن أصلِ الإِيمانِ.[١٦٩٨]
٢/ ٥ أوَّلُ ما يُسأَلُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ
١٠٤٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أوَّلُ ما يُسأَلُ عَنهُ العَبدُ حُبُّنا أهلَ البَيتِ.[١٦٩٩]
١٠٤٥. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَزولُ قَدَما عَبدٍ يَومَ القِيامَةِ حَتّى يُسأَلَ عَن أربَعٍ: عَن عُمُرِهِ فيما أفناهُ، وعَن شَبابِهِ فيما أبلاهُ، وعَن مالِهِ مِن أينَ كَسَبَهُ، وفيما أنفَقَهُ، وعَن حُبِّنا أهلَ البَيتِ.[١٧٠٠]
[١٦٩٦]. محمّد بن عليّ بن أبي طالب( ابن الحنفيّة).
[١٦٩٧]. المجادلة: ٢٢.
[١٦٩٨]. شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٣٣٠ ح ٩٧١؛ تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٧٦ ح ٨ نحوه وفيه ذيله من« إنّما حبّنا»، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣٦٦ ح ٣١.
[١٦٩٩]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٦٢ ح ٢٥٨ عن الحسن بن عبداللَّه الرازيّ التميميّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٦٠ ح ٨.
[١٧٠٠]. الخصال: ص ٢٥٣ ح ١٢٥ عن إسحاق بن موسى بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، الأمالي للطوسي: ص ٥٩٣ ح ١٢٢٧ عن أبي بريدة الأسلميّ، تحف العقول: ص ٥٦ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٥٨ ح ١؛ المعجم الكبير: ج ١١ ص ٨٤ ح ١١١٧٧، تفسير الثعلبي: ج ١٠ ص ٢٠٨ نحوه وكلاهما عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٣٧٩ ح ٣٩٠١٣.