اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٩٠ - ٥/ ٤ آمادگى براى گرفتارى
١٠٧٤. عنه عليه السلام: مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فَليَستَعِدَّ عُدَّةً لِلبَلاءِ.[١٧٤٢]
١٠٧٥. عنه عليه السلام: مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فَليَستَعِدَّ لِلفَقرِ جِلباباً.[١٧٤٣]
١٠٧٦. المؤمن عن الأصبغ بن نباتة: كُنتُ عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام قاعِداً، فَجاءَ رَجُلٌ فَقالَ:
يا أميرَ المُؤمِنينَ، وَاللَّهِ إنّي لَاحِبُّكَ فِي اللَّهِ، فَقالَ: صَدَقتَ، إنَّ طينَتَنا مَخزونَةٌ، أخَذَ اللَّهُ ميثاقَها مِن صُلبِ آدَمَ، فَاتَّخِذ لِلفَقرِ جِلباباً، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: وَاللَّهِ يا عَلِيُّ، إنَّ الفَقرَ لَأَسرَعُ إلى مُحِبّيكَ مِنَ السَّيلِ إلى بَطنِ الوادي.[١٧٤٤]
١٠٧٧. الأمالي للطوسي عن الأصبغ بن نباتة: كُنتُ جالِساً عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَأَتاهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ إنّي لَاحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَما احِبُّكَ فِي العَلانِيَةِ. قالَ: فَنَكَتَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام الأَرضَ بِعودٍ كانَ في يَدِهِ ساعَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ: كَذَبتَ وَاللَّهِ، ما أعرِفُ وَجهَكَ فِي الوُجوهِ، ولَا اسمَكَ فِي الأَسماءِ.
فَعَجِبتُ مِن ذلِكَ عَجَباً شَديداً، فَلَم أبرَح حَتّى أتاهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقالَ: وَاللَّهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي لَاحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَما احِبُّكَ فِي العَلانِيَةِ. فَنَكَتَ بِعودِهِ ذلِكَ فِي الأَرضِ طَويلًا ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ: صَدَقتَ، إنّ طينَتَنا طينَةٌ مَرحومَةٌ، أخَذَ اللَّهُ ميثاقَها يَومَ أخَذَ الميثاقَ، فَلا يَشُذُّ مِنها شاذٌّ، ولا يَدخُلُ فيها داخِلٌ إلى يَومِ القِيامَةِ. أما إنَّهُ فَاتَّخِذ لِلفاقَةِ جِلباباً، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «الفاقَةُ إلى مُحِبّيكَ أسرَعُ مِنَ السَّيلِ المُنحَدِرِ مِن أعلَى الوادي إلى أسفَلِهِ».[١٧٤٥]
[١٧٤٢]. الغارات: ج ٢ ص ٥٨٨، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٨٠٢ ح ٩، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٣٣٦؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٤ ص ١٠٥.
[١٧٤٣]. نهج البلاغة: الحكمة ١١٢، الأمالي للسيّد المرتضى: ج ١ ص ١٣، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٨٠٢ ح ٩، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٢٨٤ ح ١٠٣٢؛ الفائق في غريب الحديث: ج ١ ص ٢٢٩، النهاية فى غريب الحديث: ج ١ ص ٢٨٣ ح ٣٧٦١٥، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٣٩.
[١٧٤٤]. المؤمن: ص ١٦ ح ٥، أعلام الدين: ص ٤٣٢، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣ ح ١.
[١٧٤٥]. الأمالي للطوسي: ص ٤٠٩ ح ٩٢١، بصائر الدرجات: ص ٣٩٠ ح ١، الاختصاص: ص ٣١١ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٢٧ ح ٣٦.