اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩١٢ - ٦/ ١١ محشور شدن با اهل بيت (عليهم السلام)
١١١٥. المعجم الكبير عن بشر بن غالب عن الإمام الحسين عليه السلام: مَن أحَبَّنا لِلدُّنيا فَإِنَّ صاحِبَ الدُّنيا يُحِبُّهُ البَرُّ وَالفاجِرُ، ومَن أحَبَّنا للَّهِ كُنّا نَحنُ وهُوَ يَومَ القِيامَةِ كَهاتَينِ- وأشارَ بِالسَّبّابَةِ وَالوُسطى.[١٧٩٠]
١١١٦. الأمالي للطوسي عن بشر بن غالب عن الإمام الحسين عليه السلام: مَن أحَبَّنا للَّهِ وَرَدنا نَحنُ وهُوَ عَلى نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله هكَذا- وضَمَّ إصبَعَيهِ-، ومَن أحَبَّنا لِلدُّنيا فَإِنَّ الدُّنيا تَسَعُ البَرَّ وَالفاجِرَ.[١٧٩١]
١١١٧. المحاسن عن بشر بن غالب الأسدي: حَدَّثَنِي الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، قال: قالَ لي: يا بِشرَ بنَ غالِبٍ، مَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلّاللَّهِ، جِئنا نَحنُوهُوَ كَهاتَينِ- وقَدَّرَ بَينَ سَبّابَتَيهِ- ومَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلّالِلدُّنيا، فَإِنَّهُ إذا قامَ قائِمُ العَدلِ وَسِعَ عَدلُهُ البَرَّ وَالفاجِرَ.[١٧٩٢]
١١١٨. أعلام الدين عن الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن الإمام الحسين عليه السلام: قَصيرَةٌ عَنْ طَويلَةٍ[١٧٩٣]: مَن أحَبَّنا لَم يُحِبَّنا لِقَرابَةٍ بَينَنا وبَينَهُ، ولا لِمَعروفٍ أسدَيناهُ إلَيهِ، إنَّما أحَبَّنا للَّهِ ورَسولِهِ، فَمَن أحَبَّنا جاءَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ كَهاتَينِ- وقَرَنَ بَينَ سَبّابَتَيهِ-.[١٧٩٤]
١١١٩. الإمام زين العابدين عليه السلام: قَصيرَةٌ مِن طَويلَةٍ: مَن أحَبَّنا لا لِدُنيا يُصيبُها مِنّا، وعادى عَدُوَّنا لا لِشَحناءَ كانَت بَينَهُ وبَينَهُ، أتَى اللَّهَ يَومَالقِيامَةِ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وإبراهيمَ وعَلِيٍّ عليهما السلام.[١٧٩٥]
١١٢٠. تفسير العيّاشي عن بريد بن معاوية العجليّ: كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ قادِمٌ مِن خُراسانَ ماشِياً، فَأَخرَجَ رِجلَيهِ وقَد تَغَلَّفَتا وقالَ: أما وَاللَّهِ، ما جاءَ بي مِن
[١٧٩٠]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٥ ح ٢٨٨٠؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ٤٤٤ ذيل ح ١١٦.
[١٧٩١]. الأمالي للطوسي: ص ٢٥٣ ح ٤٥٥، بشارة المصطفى: ص ١٢٣ كلاهما عن بشر بن غالب، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٨٤ ح ٢٦؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨٤ عن بشر بن غالب.
[١٧٩٢]. المحاسن: ج ١ ص ١٣٤ ح ١٦٨ عن بشر بن غالب الأسديّ، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٨٨ ح ٨٦٤ عن الإمام الحسن عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٩٠ ح ٤٤.
[١٧٩٣]. مثلٌ يُضرب لاختصار الكلام. والقصيرة هي التمرة، والطويلة هي النخلة( انظر: مجمع الأمثال: ج ٢ ص ٤٩٩).
[١٧٩٤]. أعلام الدين: ص ٤٦٠ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٢٨ ح ١١٨.
[١٧٩٥]. المحاسن: ج ١ ص ٢٦٧ ح ٥١٧ عن أبي خالد الكابليّ، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٥٦ ذيل ح ١٢.