اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠ - فصل دوم ويژگى هاى جامع ايشان
٤٠٧. عنه عليه السلام: نَحنُ حُجَّةُ اللَّهِ في عِبادِهِ، وشُهَداؤُهُ عَلى خَلقِهِ، وامَناؤُهُ عَلى وَحيِهِ، وخُزّانُهُ عَلى عِلمِهِ، ووَجهُهُ الَّذي يُؤتى مِنهُ، وعَينُهُ في بَرِيَّتِهِ، ولِسانُهُ النّاطِقُ، وقَلبُهُ الواعي، وبابُهُ الَّذي يَدُلُّ عَلَيهِ. ونَحنُ العالِمونَ بِأَمرِهِ، وَالدّاعونُ إلى سَبيلِهِ. بِنا عُرِفَ اللَّهُ، وبِنا عُبِدَ اللَّهُ. نَحنُ الأَدِلّاءُ عَلَى اللَّهِ، ولَولانا ما عُبِدَ اللَّهُ.[٨٤٢]
٤٠٨. عنه عليه السلام: نَحنُ أصلُ كُلِّ خَيرٍ، ومِن فُروعِنا كُلُّ بِرٍّ، فَمِنَ البِرِّ: التَّوحيدُ، وَالصَّلاةُ، وَالصِّيامُ، وكَظمُ الغَيظِ، وَالعَفوُ عَنِ المُسيءِ، ورَحمَةُ الفَقيرِ، وتَعَهُّدُ الجارِ، وَالإِقرارُ بِالفَضلِ لِأَهلِهِ.
وعَدُوُّنا أصلُ كُلِّ شَرٍّ، ومِن فُروعِهِم كُلُّ قَبيحٍ وفاحِشَةٍ، فَمِنهُمُ: الكَذِبُ، وَالبُخلُ، وَالَّنميمَةُ، وَالقَطيعَةُ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ بِغَيرِ حَقِّهِ، وتَعَدِّي الحُدودِ الَّتي أمَرَ اللَّهُ، ورُكوبُ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، وَالزِّنا، وَالسَّرِقَةُ، وكُلُّ ما وافَقَ ذلِكَ مِنَ القَبيحِ. فَكَذَبَ مَن زَعَمَ أنَّهُ مَعَنا وهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِفُروعِ غَيرِنا.[٨٤٣]
٤٠٩. الإمام الكاظم عليه السلام: نَحنُ مِفتاحُ الكِتابِ، فَبِنا نَطَقَ العُلَماءُ، ولَولا ذلِكَ لَخَرِسوا.[٨٤٤]
٤١٠. الإمام الرضا عليه السلام: نَحنُ حُجَجُ اللَّهِ في خَلقِهِ، وخُلَفاؤُهُ في عِبادِهِ، وامَناؤُهُ عَلى سِرِّهِ.
ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى، وَالعُروَةُ الوُثقى.[٨٤٥]
[٨٤٢]. التوحيد: ص ١٥٢ ح ٩ عن ابن أبي يعفور، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٢٦٠ ح ٣٨.
[٨٤٣]. الكافي: ج ٨ ص ٢٤٢ ح ٣٣٦، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٩ ح ٩٣٠ نحوه وكلاهما عن عبد اللَّه بن مسكان، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٢٠ ح ٣ عن الفضل بن شاذان، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٣٠٣ ح ١٥.
[٨٤٤]. الاختصاص: ص ٩٠ عن أبي المغرا، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٢٥٧ ح ٣٢.
[٨٤٥]. كمال الدين: ص ٢٠٢ ح ٦، إرشاد القلوب: ص ٤١٧ نحوه وكلاهما عن إبراهيم بن أبي محمود، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣٥ ح ٥٩.