اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤ - ١/ ٧ برترين مردم
٢٨٦. عنه صلى الله عليه و آله: أنَا وأهلُ بَيتي صَفوَةُ اللَّهِ وخِيَرَتُهُ مِن خَلقِهِ.[٦٨٩]
٢٨٧. عنه صلى الله عليه و آله: يا فاطِمَةُ، ونَحنُ أهلُ بَيتٍ قَد أعطانَا اللَّهُ سَبعَ خِصالٍ لَم يُعطَ أحَدٌ قَبلَنا ولا يُعطى أحَدٌ بَعدَنا: أنَا خاتِمَةُ النَّبِيّينَ وأكرَمُ النَّبِيّينَ عَلَى اللَّهِ وأحَبُّ الَمخلوقينَ إلَى اللَّهِ عز و جل، وأنَا أبوكِ ووَصِيّي خَيرُ الأَوصِياءِ وأحَبُّهُم إلَى اللَّهِ وهُوَ بَعلُكِ، وشَهيدُنا خَيرُ الشُّهَداءِ وأحَبُّهُم إلَى اللَّهِ، وهُوَ عَمُّكِ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ وهُوَ عَمُّ أبيكِ وعَمُّ بَعلِكِ، ومِنّا مَن لَهُ جَناحانِ أخضَرانِ يَطيرُ فِي الجَنَّةِ مَعَ المَلائِكَةِ حَيثُ يَشاءُ وهُوَ ابنُ عَمِّ أبيكِ وأخو بَعلِكِ، ومِنّا سِبطا هذِهِ الامَّةِ وهُمَا ابناكِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ وهُما سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وأبوهُما- وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ- خَيرٌ مِنهُما.
يا فاطِمَةُ وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ! إنَّ مِنهُما مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ.[٦٩٠]
٢٨٨. عنه صلى الله عليه و آله: أنَا سَيِّدُ النَّبِيّينَ، وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ سَيِّدُ الوَصِيِّينَ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وَالأَئِمَّةُ بَعدَهُما ساداتُ المُتَّقينَ، وَلِيُّنا وَلِيُّ اللَّهِ، وعَدُوُّنا عَدُوُّ اللَّهِ، وطاعَتُنا طاعَةُ اللَّهِ، ومَعصِيَتُنا مَعصِيَةُ اللَّهِ عز و جل.[٦٩١]
٢٨٩. عنه صلى الله عليه و آله: عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَالأَئِمَّةُ مِن وُلدِهِ بَعدي سادَةُ أهلِ الأَرضِ وقادَةُ الغُرِّ الُمحَجَّلينَ يَومَ القِيامَةِ.[٦٩٢]
٢٩٠. عنه صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، أنَا وأنتَ وَالأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ سادَةٌ فِي الدُّنيا ومُلوكٌ فِي الآخِرَةِ،
[٦٨٩]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٢٥٦ عن أنس، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٧٤ ح ٢٢.
[٦٩٠]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٥٧ ح ٢٦٧٥ عن عليّ المكّي الهلاليّ؛ الخصال: ص ٤١٢ ح ١٦ وليس فيه ذيله من« الحسن والحسين»، الأمالي للطوسي: ص ١٥٥ ح ٢٥٦ كلاهما عن أبي أيّوب الأنصاري، الغيبة للطوسي: ص ١٩١ ح ١٥٤ عن أبي سعيد الخدري، كفاية الأثر: ص ٦٣ عن جابر وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٠٧ ح ١٤٦.
[٦٩١]. الأمالي للصدوق: ص ٦٥٢ ح ٨٨٨ عن أبي الطفيل عن الإمام الحسن عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٢٨ ح ٦، وراجع: كمال الدين: ص ٢١١ ح ١.
[٦٩٢]. الأمالي للصدوق: ص ٦٧٨ ح ٩٢٣ عن امّ سلمة، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٢٧ ح ٥٦.