اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - ٢/ ١ اهل بيت (عليهم السلام)، چونان كشتى نوح (ع)
ومَن تَخَلَّفَ عَنها هَلَكَ.[٣٣٢]
١٤٧. عنه صلى الله عليه و آله: نَحنُ سَفينَةُ النَّجاةِ؛ مَن تَعَلَّقَ بِها نَجا، ومَن حادَ عَنها هَلَكَ، فَمَن كانَ لَهُ إلَى اللَّهِ حاجَةٌ فَليَسأَل بِنا أهلَ البَيتِ.[٣٣٣]
١٤٨. عنه صلى الله عليه و آله: مَثَلُ أهلِبَيتي فيكُم كَمَثَلِ سَفينةِنوحٍ؛ مَن رَكِبَها نَجا، ومَن تَخَلَّفَ عَنها زُجَّ فِي النّارِ.[٣٣٤]
١٤٩. الإمام عليّ عليه السلام: يا كُمَيلُ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لي قَولًا وَالمُهاجِرونَ وَالأَنصارُ مُتَوافِرونَ يَوماً بَعدَ العَصرِ، يَومَ النِّصفِ مِن شَهرِ رَمَضانَ، قائِماً عَلى قَدَمَيهِ فَوقَ مِنبَرِهِ:
عَلِيٌّ وَابنايَ مِنهُ الطَّيِّبونَ مِنّي وأنَا مِنهُم، وهُمُ الطَّيِّبونَ بَعدَ امِّهِم، وهُم سَفينَةٌ؛ مَن رَكِبَها نَجا، ومَن تَخَلَّفَ عَنها هَوى، النّاجي فِي الجَنَّةِ وَالهاوي في لَظى.[٣٣٥]
١٥٠. عنه عليه السلام: إنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ سِبطا هذِهِ الامَّةِ، وهُما مِن مُحَمَّدٍ كَمَكانِ العَينَينِ مِنَ الرَّأسِ، وأمّا أنَا فَكَمَكانِ اليَدَينِ مِنَ البَدَنِ، وأمّا فاطِمَةُ فَكَمَكانِ القَلبِ مِنَ الجَسَدِ.
مَثَلُنا مَثَلُ سَفينَةِ نوحٍ؛ مَن رَكِبَها نَجا، ومَن تَخَلَّفَ عَنها غَرِقَ.[٣٣٦]
[٣٣٢]. المعجم الصغير: ج ١ ص ١٣٩، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٣٠٦ ح ٥٣٩٠ كلاهما عن أبي ذرّ، المناقب لابن المغازلي: ص ١٣٢ ح ١٧٣ عن ابن عباس وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٩٨ ح ٣٤١٦٩؛ الطرائف: ص ١٣٢ ح ٢٠٧، الثاقب في المناقب: ص ١٣٥ كلاهما عن ابن عباس نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٢٤ ح ٤٩.
[٣٣٣]. فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٧ عن أبي هريرة، إحقاق الحقّ: ج ٩ ص ٢٠٣ نقلًا عن أرجح المطالب.
[٣٣٤]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٧ ح ١٠، صحيفة الرضا عليه السلام: ص ١١٦ ح ٧٧ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٧ ص ١٩٠؛ ذخائر العقبى: ص ٥٤، ينابيع المودّة: ج ٢ ص ١١٨ ح ٣٤٠ نقلًا عن ابن السري وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيهما بزيادة من تعلّق بها فاز» بعد« نجا».
[٣٣٥]. بشارة المصطفى: ص ٣٠ عن بصير بن زيد بن أرطاة، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٧٦ ح ١.
[٣٣٦]. كتاب سُليم بن قيس: ج ٢ ص ٨٣٠ ح ٤٠، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٣٥٣ ح ٢٦.