اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٥٨ - ٢/ ٣ شرط توحيد
قالَ: فَلَمّا مَرَّتِ الرّاحِلَةُ نادانا: «بِشُروطِها، وأنَا مِن شُروطِها».[١٦٨١]
٢/ ٤ آيَةُ الإِيمانِ
١٠٣١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: عاهَدَني رَبّي أن لا يَقبَلَ إيمانَ عَبدٍ إلّابِمَحَبَّةِ أهلِ بَيتي.[١٦٨٢]
١٠٣٢. عنه صلى الله عليه و آله: لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ، وأهلي أحَبَّ إلَيهِ مِن أهلِهِ، وعِترَتي أحَبَّ إلَيهِ مِن عِترَتِهِ، وذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ.[١٦٨٣]
١٠٣٣. عنه صلى الله عليه و آله: لا يَتِمُّ الإِيمانُ إلّابِمَحَبَّتِنا أهلَ البَيتِ.[١٦٨٤]
١٠٣٤. الإمام عليّ عليه السلام: أما إنَّهُ لَيسَ عَبدٌ مِن عِبادِ اللَّهِ مِمَّنِ امتَحَنَ اللَّهُ قَلبَهُ لِلإِيمانِ إلّاوهُوَ يَجِدُ مَوَدَّتَنا عَلى قَلبِهِ، فَهُوَ يُحِبُّنا. ولَيسَ عَبدٌ مِن عِبادِ اللَّهِ مِمَّن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيهِ إلّاوهُوَ يَجِدُ بُغضَنا عَلى قَلبِهِ، فَهُوَ يُبغِضُنا. فَأَصبَحَ مُحِبُّنا يَنتَظِرُ الرَّحمَةَ، وكَأَنَّ أبوابَ الرَّحمَةِ قَد فُتِحَت لَهُ. وأصبَحَ مُبغِضُنا عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ، فَهَنيئاً لِأَهلِ الرَّحَمةِ رَحمَتُهُم، وتَعساً لِأَهلِ النّارِ مَثواهُم.[١٦٨٥]
[١٦٨١]. التوحيد: ص ٢٥ ح ٢٣، معاني الأخبار: ص ٣٧١ ح ١، صحيفة الرضا عليه السلام: ص ٧٩ ح ١ وفيه« يقول اللَّه عزّوجلّ: لا إله إلّااللَّه ... عذابي» فقط، بشارة المصطفى: ص ٢٦٩، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٠١ عن عليّ بن بلال نحوه، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٧ ص ١٦.
[١٦٨٢]. إحقاق الحقّ: ج ٩ ص ٤٥٤ نقلًا عن محمّد صالح الكشفي الحنفي في المناقب المرتضويّة و عن خلاصة الأخبار.
[١٦٨٣]. المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٥٩ ح ٥٧٩٠، المعجم الكبير: ج ٧ ص ٧٥ ح ٦٤١٦ وليس فيه« وعترتي أحبّ إليه من عترته» وكلاهما عن أبي ليلى، الفردوس: ج ٥ ص ١٥٤ ح ٧٧٩٦ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كنز العمّال: ج ١ ص ٤١ ح ٩٣؛ علل الشرائع: ص ١٤٠ ح ٣، الأمالي للصدوق: ص ٤١٤ ح ٥٤٢ كلاهما عن أبي ليلى، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٧٦ ح ٤.
[١٦٨٤]. كفاية الأثر: ص ١١٠، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١١٦ كلاهما عن واثلة بن الأسقع، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٢٢ ح ١٧٨.
[١٦٨٥]. الأمالي للطوسي: ص ٣٤ ح ٣٤، الأمالي للمفيد: ص ٢٧٠ ح ٢، بشارة المصطفى: ص ٤٨، كشف الغمّة: ج ١ ص ١٤٠ كلاهما نحوه وكلّها عن الحارث الأعور، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٨٠ ح ١٩.