اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤٤ - فصل دوم زمينه سازان دولت اهل بيت
السَّحابِ[٢٠١٠]، يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَينَ قُلوبِهِم، لا يَستَوحِشونَ إلى أحَدٍ، ولا يَفرَحونَ بِأَحَدٍ يَدخُلُ فيهِم، عَلى عِدَّةِ أصحابِ بَدرٍ، لَم يَسبِقهُمُ الأَوَّلونَ، ولا يُدرِكُهُمُ الآخِرونَ، عَلى عَدَدِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جاوَزوا مَعَهُ النَّهرَ.[٢٠١١]
١٢٧٦. بحار الأنوار عن عفّان البصري عن الإمام الصّادق عليه السلام، قال: قالَ عليه السلام لي: أتَدري لِمَ سُمِّيَ قُمُّ؟ قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ وأنتَ أعلَمُ، قالَ: إنّما سُمِّيَ قُمُّ لِأَنَّ أهلَهُ يَجتَمِعونَ مَعَ قائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، ويَقومونَ مَعَهُ ويَستَقيمونَ عَلَيهِ ويَنصُرونَهُ.[٢٠١٢]
١٢٧٧. بحار الأنوار عن أبي مسلم العبدي: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: تُربَةُ قُمَّ مُقَدَّسَةٌ، وأهلُها مِنّا ونَحنُ مِنهُم، لا يُريدُهُم جَبّارٌ بِسوءٍ إلّاعُجِّلَت عُقوبَتُهُ ما لَم يَخونوا إخوانَهُم، فَإِذا فَعَلوا ذلكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِم جَبابِرَةَ سَوءٍ. أما إنَّهُم أنصارُ قائِمِنا ودُعاةُ حَقِّنا. ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ وقالَ: اللَّهُمَّ اعصِمهُم مِن كُلِّ فِتنَةٍ، ونَجِّهِم مِن كُلِّ هَلَكَةٍ.[٢٠١٣]
١٢٧٨. عنه عليه السلام: سَتَخلو كوفَةُ مِنَ المُؤمِنينَ، ويَأرِزُ[٢٠١٤] عَنهَا العِلمُ كَما تأرِزُ الحَيَّةُ في جُحرِها، ثُمَّ يَظهَرُ العِلمُ بِبَلدَةٍ يُقالُ لَها قُمُّ، وتَصيرُ مَعدِناً لِلعِلمِ وَالفَضلِ حَتّى لايَبقى فِي الأَرضِ مُستَضعَفٌ فِي الدّينِ حَتّى الُمخَدَّراتُ فِي الحِجالِ، وذلِكَ عِندَ قُربِ ظُهورِ قائِمِنا، فَيَجعَلُ اللَّهُ قُمَّ وأهلَهُ قائِمينَ مَقامَ الحُجَّةِ، ولَولا ذلِكَ لَساخَتِ الأَرضُ بِأَهلِها، ولَم يَبقَ فِي الأَرضِ حُجَّةٌ، فَيَفيضُ العِلمُ مِنهُ إلى سائِرِ البِلادِ فِي المَشرِقِ
[٢٠١٠]. القزع: كلّ شيء يكون قطعًا متفرّقة، قَزَع السحاب: قِطَعٌ من السحاب( المصباح المنير: ص ٥٠٢« فزع»).
[٢٠١١]. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٥٩٧ ح ٨٦٥٩، عقد الدرر: ص ١٣١.
[٢٠١٢]. بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٢١٦ ح ٣٨ نقلًا عن كتاب تاريخ قم.
[٢٠١٣]. بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٢١٨ ح ٤٩ نقلًا عن كتاب تاريخ قم.
[٢٠١٤]. وفي المصدر: يأزر، والصحيح ما فيالمتن. يقال: أرزت الحيّة: أي لاذت بجحرهاورجعت إليه( لسان العرب: ج ٥ ص ٣٠٥).