اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤٢ - فصل دوم زمينه سازان دولت اهل بيت
١٢٧١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: تَجيءُ الرّاياتُ السّودُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، كَأَنَّ قُلوبَهُم زُبَرُ الحَديدِ، فَمَن سَمِعَ بِهِم فَليَأتِهِم فَيُبايِعهُم، ولَو حَبواً عَلَى الثَّلجِ.[٢٠٠٦]
١٢٧٢. الإمام الباقر عليه السلام: كَأَنّي بِقَومٍ قَد خَرَجوا بِالمَشرِقِ يَطلُبونَ الحَقَّ فَلا يُعطَونَهُ، ثُمَّ يَطلُبونَهُ فَلا يُعطَونَهُ، فَإِذا رَأَوا ذلِكَ وَضَعوا سُيوفَهُم عَلى عَواتِقِهِم، فَيُعطَون ما سَأَلوهُ فَلا يَقبَلونَهُ حَتّى يَقوموا، ولا يَدفَعونَها إلّاإلى صاحِبِكُم. قَتلاهُم شُهَداءُ، أما إنّي لَو أدرَكتُ ذلِكَ لَاستَبقَيتُ نَفسي لِصاحِبِ هذَا الأَمرِ.[٢٠٠٧]
١٢٧٣. الإمام عليّ عليه السلام: وَيحاً لَكِ يا طالَقانُ، فَإِنَّ للَّهِ عز و جل بِها كُنوزاً لَيسَت مِن ذَهَبٍ ولا فِضَّةٍ، ولكِن بِها رِجالٌ مُؤمِنونَ عَرَفُوا اللَّهَ حَقَّ مَعرِفَتِهِ، وهُم أنصارُ المَهدِيِّ عليه السلام في آخِرِ الزَّمانِ.[٢٠٠٨]
١٢٧٤. الإمام الحسن عليه السلام: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ذَكَرَ بَلاءً يَلقاهُ أهلُ بَيتِهِ عليهم السلام، حَتّى يَبعَثَ اللَّهُ رايَةً مِنَ المَشرِقِ سَوداءَ، مَن نَصَرَها نَصَرَهُ اللَّهُ، ومَن خَذَلَها خَذَلَهُ اللَّهُ، حَتّى يَأتوا رَجُلًا اسمُهُ كَاسمي، فَيُوَلّونَهُ أمرَهُم، فَيُؤَيِّدُهُ اللَّهُ ويَنصُرُهُ.[٢٠٠٩]
١٢٧٥. المستدرك على الصحيحين عن محمّد بن الحنفيّة: كُنّا عِندَ عَلِيٍّ عليه السلام، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ المَهدِيِّ، فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام: هَيهاتَ! ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ سَبعاً، فَقالَ: ذاكَ يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ، إذا قالَ الرَّجُل: «اللَّه اللَّه»، قُتِلَ، فَيَجمَعُ اللَّهُ تَعالى لَهُ قَوماً قَزَعٌ كَقَزَعِ
[٢٠٠٦]. عقد الدرر: ص ١٢٩ عن ثوبان؛ كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٦٣ عن ثوبان، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٨٤ ح ٣٣.
[٢٠٠٧]. الغيبة للنعماني: ص ٢٧٣ ح ٥٠ عن أبي خالد الكابليّ، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٢٤٣ ح ١١٦.
[٢٠٠٨]. الفتوح: ج ٢ ص ٣٢٠، البيان في أخبار صاحب الزمان: ص ٤٩١.
[٢٠٠٩]. عقد الدرر: ص ١٣٠، الفتن: ج ١ ص ٣١٣ ح ٩٠٤؛ الملاحم والفتن: ص ١٢١ ح ١١٨ كلاهما عن العلاء بن عتبة.