اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠٠ - ٦/ ٤ كامل شدن دين
كُلٌّ ويَحيى، كَما قالَ رَبّي تبارَكَ وتَعالى: «وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ»[١٧٦٠] ومَحَبَّةُ[١٧٦١] أهلِ بَيتي وعَشيرَتي وذُرِّيَّتي يَستَكمِلُ الدّينَ.[١٧٦٢]
٦/ ٥ الاغتِباطُ عِندَ المَوتِ
١٠٩١. الكافي عن عبد اللَّه بن الوليد: دَخَلنا عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام في زَمَنِ مَروانَ فَقالَ: مَن أنتُم؟ فقُلنا: مِن أهلِ الكوفَةِ، فَقالَ: ما مِن بَلدَةٍ مِنَ البُلدانِ أكثَرُ مُحِبّاً لَنا مِن أهلِ الكوفَةِ، ولاسِيَّما هذِهِ العِصابَةَ. إنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكرُهُ هَداكُم لِأَمرٍ جَهِلَهُ النّاسُ، وأحبَبتُمونا وأبغَضَنَا النّاسُ، وَاتَّبَعتُمونا وخالَفَنَا النّاسُ، وصَدَّقتُمونا وكَذَّبَنَا النّاسُ، فَأَحياكُمُ اللَّهُ مَحيانا، وأماتَكُم (اللَّهُ) مَماتَنا، فَأَشهَدُ عَلى أبي أنَّهُ كانَ يَقولُ: ما بَينَ أحَدِكُم وبَينَ أن يَرى ما يُقِرُّ اللَّهُ بِهِ عَينَهُ و أن يَغتَبِطَ إلّاأن تَبلُغَ نَفسُهُ هذِهِ- وأهوى بِيَدِهِ إلى حَلقِهِ- وقَد قالَ اللَّهُ عز و جل في كِتابِهِ: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً»[١٧٦٣]، فَنَحنُ ذُرِّيَّةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.[١٧٦٤]
٦/ ٦ شَفاعَةُ أهلِ البَيتِ:
١٠٩٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: شَفاعَتي لِامَّتي مَن أحَبَّ أهلَ بَيتي، وهُم شيعَتي.[١٧٦٥]
[١٧٦٠]. الأنبياء: ٣٠.
[١٧٦١]. كذا، ولعلّ الأنسب« وبمحبّة».
[١٧٦٢]. الاختصاص: ص ٣٧ عن الحسين بن عبد اللَّه عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام.
[١٧٦٣]. الرعد: ٣٨.
[١٧٦٤]. الكافي: ج ٨ ص ٨١ ح ٣٨، الأمالي للطوسي: ص ١٤٤ ح ٢٣٤، بشارة المصطفى: ص ٨١ وفيهما« بني مروان» بدل« مروان» وهو الصحيح لأنّ ولادة الإمام الصادق عليه السلام كانت في أيّام عبدالملك بن مروان، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٣٩٣ ح ٢٤، وراجع: الاصول الستة عشر: ص ٢٤٦ ح ٣١٢.
[١٧٦٥]. تاريخ بغداد: ج ٢ ص ١٤٦ الرقم ٥٦٣ عن عمر بن عليّ عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٠٠ ح ٣٤١٧٩.