اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - فصل سوم اهل بيت (عليهم اسلام) و مصداق «اهل بيت»
أهلي وثَقَلي.[١٤٤]
٦٨. معاني الأخبار عن أبي بصير: قُلتُ لأبي عبد اللَّه عليه السلام: مَن آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله؟ قالَ: ذُرِّيَّتُهُ.
فَقُلتُ: [مَن][١٤٥] أهلُ بَيتِهِ؟ قالَ: الأَئِمَّةُ الأَوصِياءُ. فَقُلتُ: مَن عِترَتُهُ؟ قالَ: أصحابُ العَباءِ. فَقُلتُ: مَن امَّتُهُ؟ قالَ: المُؤمِنونَ الَّذينَ صَدَّقوا بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللَّهِ عز و جل، المُتَمَسِّكونَ بِالثَّقَلَينِ اللَّذَينِ امِروا بِالَّتمَسُّكِ بِهِما: كتابِ اللَّهِ عز و جل، وعِترَتِهِ أهلِ بَيتِهِ، الَّذينَ أذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيراً، وهُمَا الخَليفَتانِ عَلَى الامَّةِ بَعدَهُ صلى الله عليه و آله.[١٤٦]
٦٩. علل الشرائع عن عبد الرّحمن بن كثير: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: ما عَنَى اللَّهُ عز و جل بِقَولِهِ:
«إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»؟ قالَ: نَزَلَت فِي النَّبِيِّ وأميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وفاطِمَةَ عليهم السلام، فَلَمّا قَبَضَ اللَّهُ عز و جل نَبِيَّهُ كانَ أميرُ المُؤمِنينَ، ثُمَّ الحَسَنُ، ثُمَّ الحُسَينُ عليهم السلام، ثُمَّ وَقَعَ تَأويلُ هذِهِ الآيِةِ: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»[١٤٧]، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إماماً، ثُمَّ جَرَت فِي الأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ الأَوصِياءِ عليهم السلام، فَطاعَتُهُم طاعَةُ اللَّهِ، ومَعصِيَتُهُم مَعصِيَةُ اللَّهِ عز و جل.[١٤٨]
٧٠. عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الرّيّان بن الصّلت: حَضَرَ الرِّضا عليه السلام مَجلِسَ المَأمونِ بِمَروَ، وقَدِ اجتَمَعَ في مَجلِسِهِ جَماعَةٌ مِن عُلَماءِ أهلِ العِراقِ وخُراسانَ ....
[١٤٤]. الكافي: ج ١ ص ٢٨٧ ح ١ عن أبي بصير، تفسير فرات: ص ١١٠ ح ١١٢ عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١١ ح ١٢.
[١٤٥]. أثبتنا ما بين المعقوفين من بحار الأنوار والمصادر الاخرى.
[١٤٦]. معاني الأخبار: ص ٩٤ ح ٣، الأمالي للصدوق: ص ٣١٢ ح ٣٦٢، روضة الواعظين: ص ٢٩٤، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢١٦ ح ١٣.
[١٤٧]. الأنفال: ٧٥.
[١٤٨]. علل الشرائع: ص ٢٠٥ ح ٢، الإمامة والتبصرة: ص ١٧٧ ح ٢٩، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٥٥ ح ١٥.