اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨ - ٦/ ٢ على و حسن و حسين و نُه تن از نسل حسين
ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله: أنَا وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ حُجَجُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ، أعداؤُنا أعداءُ اللَّهِ، وأولِياؤُنا أولِياءُ اللَّهِ.[٢٣٠]
١١٥. الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن أحَبَّ أن يَتَمَسَّكَ بِديني، ويَركَبَ سَفينَةَ النَّجاةِ بَعدي، فَليَقتَدِ بِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وَليُعادِ عَدُوَّهُ، وَليُوالِ ولِيَّهُ، فَإِنَّهُ وصِيّي وخَليفَتي عَلى امَّتي في حَياتي وبَعدَ وَفاتي، وهُوَ إمامُ كُلِّ مُسلِمٍ، وأميرُ كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدي، قَولُهُ قَولي، وأمرُهُ أمري، ونَهيُهُ نَهيي، وتابِعُهُ تابِعي، وناصِرُهُ ناصِري، وخاذِلُهُ خاذِلي.
ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله: مَن فارَقَ عَلِيّاً بَعدي لَم يَرَني ولَم أرَهُ يَومَ القِيامَةِ، ومَن خالَفَ عَلِيّاً حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ وجَعَلَ مَأواهُ النّارَ وبِئسَ المَصيرُ، ومَن خَذَلَ عَلِيّاً خَذَلَهُ اللَّهُ يَومَ يُعرَضُ عَلَيهِ، ومَن نَصَرَ عَلِيّاً نَصَرَهُ اللَّهُ يَومَ يَلقاهُ ولَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِندَ المُساءَلَةِ.
ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله: الحَسَنُ والحُسَينُ إماما امَّتي بَعدَ أبيهِما، وسَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وامُّهُما سَيِّدةُ نِساءِ العالَمينَ، وأبوهُما سَيِّدُ الوَصِيّينَ. ومِن وُلدِ الحُسَينِ تِسعَةُ أئِمَّةٍ، تاسِعُهُمُ القائِمُ مِن وُلدي، طاعَتُهُم طاعَتي، ومَعصِيَتُهُم مَعصِيَتي، إلَى اللَّهِ أشكُو المُنكِرينَ لِفَضلِهِم، والمُضَيِّعينَ لِحُرمَتِهِم بَعدي، وكَفى بِاللَّهِ ولِيّاً وناصِراً لِعِترَتي، وأئِمَّةِ امَّتي، ومُنتَقِماً مِنَ الجاحِدِينَ لِحَقِّهِم، «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ»[٢٣١].[٢٣٢]
[٢٣٠]. الأمالي للصدوق: ص ١٩٤ ح ٢٠٥، بشارة المصطفى: ص ٢٤ كلاهما عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السلام، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٢٦ عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٢٧ ح ٥.
[٢٣١]. الشعراء: ٢٢٧.
[٢٣٢]. كمال الدين: ص ٢٦٠ ح ٦، التحصين لابن طاووس: ص ٥٥٣ كلاهما عن الحسين بن خالد، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٢٦ عن ابن ماجيلويه نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٥٤ ح ٧٠ وراجع: تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٤٠- ٢٤٣.