اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠٦ - فصل دوم حُسن معاشرت
النّاسِ، ولا تُبَغِّضونا إلَيهِم.[١٤٠٥]
٨٣٨. الإمام العسكريّ عليه السلام- لِشيعَتِهِ-: اوصيكُم بِتَقوَى اللَّهِ، وَالوَرَعِ في دينِكُم، وَالاجتِهادِ للَّهِ، وصِدقِ الحَديثِ، وأداءِ الأَمانَةِ إلى مَنِ ائتَمَنَكُم مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، وطولِ السُّجودِ، وحُسنِ الجِوارِ، فَبِهذا جاءَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله.
صَلّوا في عَشائِرِهِم، وَاشهَدوا جَنائِزَهُم، وعودوا مَرضاهُم، وأدّوا حُقوقَهُم، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنكُم إذا وَرَعَ في دينِهِ وصَدَقَ في حَديثِهِ وأدَّى الأَمانَةَ وحَسَّنَ خُلُقَهُ مَعَ النّاسِ قيلَ: هذا شيعِيٌّ، فَيَسُرُّني ذلِكَ.
اتَّقُوا اللَّهَ وكونوا زَيناً ولا تَكونوا شَيناً، جُرّوا إلَينا كُلَّ مَوَدَّةٍ وَادفَعوا عَنّا كُلَّ قَبيحٍ، فَإِنَّهُ ما قيلَ فينا مِن حَسَنٍ فَنَحنُ أهلُهُ، وما قيلَ فينا مِن سوءٍ فَما نَحنُ كَذلِكَ. لَنا حَقٌّ في كِتابِ اللَّهِ وقَرابَةٌ مِن رَسولِ اللَّهِ وتَطهيرٌ مِنَ اللَّهِ، لا يَدَّعيهِ أحَدٌ غَيرُنا إلّا كَذّابٌ.
أكثِروا ذِكرَ اللَّهِ وذِكرَ المَوتِ وتِلاوَةَ القُرآنِ وَالصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَإِنَّ الصَّلاةَ عَلى رَسولِ اللَّهِ عَشرُ حَسَناتٍ.
احفَظوا ما وَصَّيتُكُم بِهِ، وأستَودِعُكُمُ اللَّهَ، وأقرَأُ عَلَيكُمُ السَّلامَ.[١٤٠٦]
[١٤٠٥]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٥٦، صفات الشيعة: ص ١٠٣ ح ٣٩، مشكاة الأنوار: ص ٢٥٥ ح ٧٥٣ كلاهما عن عبد اللَّه بن زياد نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٦٢ ح ٢٥، وراجع: الكافي: ج ٢ ص ٦٣٦ ح ٥ ومصنّفات الشيخ المفيد( الحكايات): ص ٩٣ ح ٢ وأعلام الدين: ص ١٤٣.
[١٤٠٦]. تحف العقول: ص ٤٨٧، مشكاة الأنوار: ص ١٣٢ ح ٣٠١ عن أبي اسامة عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٧٢ ح ١٢، وراجع: الكافي: ج ٢ ص ٢١٩ ح ١١.