اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٣٢ - ٣/ ١١ ذكر مصائب
جَلَسَ مَجلِساً يُحيي فيهِ أمرَنا، لَم يَمُت قَلبُهُ يَومَ تَموتُ القُلوبُ.[١٦٣٥]
٩٩١. بحار الأنوار عن دعبل الخزاعي: دَخَلتُ عَلى سَيِّدي ومَولايَ عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا عليه السلام في مِثلِ هذِهِ الأَيّامِ، فَرَأَيتُهُ جالِساً جِلسَةَ الحَزينِ الكَئيبِ وأصحابُهُ مِن حَولِهِ، فَلَمّا رَآني مُقبِلًا قالَ لي: مَرحَباً بِكَ يا دِعبِلُ، مَرحَباً بِناصِرِنا بِيَدِهِ ولِسانِهِ.
ثُمَّ إنَّهُ وَسَّعَ لي في مَجلِسِهِ وأجلَسَني إلى جانِبِهِ.
ثُمَّ قالَ لي: يا دِعبِلُ، احِبُّ أن تُنشِدَني شِعراً؛ فَإِنَّ هذِهِ الأَيّامَ أيّامُ حُزنٍ كانَت عَلَينا أهلَ البَيتِ، وأيّامُ سُرورٍ كانَت عَلى أعدائِنا خُصوصاً بَني امَيَّةَ. يا دِعبِلُ، مَن بَكى وأبكى عَلى مُصابِنا ولَو واحِداً كانَ أجرُهُ عَلَى اللَّهِ. يا دِعبِلُ، مَن ذَرَفَت عَيناهُ عَلى مُصابِنا وبَكى لِما أصابَنا مِن أعدائِنا حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَنا في زُمرَتِنا. يا دِعبِلُ، مَن بَكى عَلى مُصابِ جَدِّيَ الحُسَينِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنوبَهُ البَتَّةَ.[١٦٣٦]
٩٩٢. الملهوف: رُوِيَ عَن آلِ الرَّسول أَنَّهُم قالوا: مَن بَكى وأبكى فينا مِئَةً فَلَهُ الجَنَّةُ، ومَن بَكى وأبكى خَمسينَ فَلَهُ الجَنَّةُ، ومن بَكى وأبكى ثَلاثينَ فَلَهُ الجَنَّةُ، ومَن بَكى وأبكى عِشرينَ فَلَهُ الجَنَّةُ، ومَن بَكى وأبكى عَشرَةً فَلَهُ الجَنَّةُ، ومَن بَكى وأبكى واحِداً فَلَهُ الجَنَّةُ، ومَن تَباكى فَلَهُ الجَنَّةُ.[١٦٣٧]
[١٦٣٥]. الأمالي للصدوق: ص ١٣١ ح ١١٩، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٩٤ ح ٤٨ وليس فيه صدره إلى« يوم القيامة» وكلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال، الدعوات: ص ٢٧٨ ح ٨٠٦ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه ذيله من« من جلس مجلساً»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٧٨ ح ١، وراجع: مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٩٣ ح ٢٦٦٣.
[١٦٣٦]. بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٥٧ ح ١٥ نقلًا عن بعض مؤلّفات المتأخّرين، الدمعة الساكبة: ج ٤ ص ١٧٣ نقلًا عن كتاب المنتخب في جمع المراثي والخطب.
[١٦٣٧]. الملهوف: ص ٨٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٨ ذيل ح ٢٧.