اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩٦ - فصل پنجم ستم هاى رفته بر اهل بيت
يا رَسولَ اللَّهِ! أمّا حُزني فَسَرمَدٌ، وأمّا لَيلي فَمُسَهَّدٌ، وهُمٌّ لا يَبرَحُ مِن قَلبي أو يَختارَ اللَّهُ لي دارَكَ الَّتي أنتَ فيها مُقيمٌ، كَمَدٌ مُقَيِّحٌ، وهَمٌّ مُهَيِّجٌ، سَرعانَ ما فُرِّقَ بَينَنا وإلَى اللَّهِ أشكو، وسَتُنَبِّئُكَ ابنَتُكَ بِتَظافُرِ امَّتِكَ عَلى هَضمِها، فَأَحفِهَا السُّؤالَ وَاستَخبِرهَا الحالَ، فَكَم مِن غَليلٍ مُعتَلِجٍ بِصَدرِها لَم تَجِد إلى بَثِّهِ سَبيلًا، وسَتَقولُ ويَحكُمُ اللَّهُ وهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ.
سَلامَ مُوَدِّعٍ لا قالٍ ولا سَئِمٍ، فَإِن أنصَرِف فَلا عَن مَلالَةٍ، وإن أقُم فَلا عَن سوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ اللَّهُ الصّابِرينَ.[١٩٢٩]
١٢٢٣. سنن الترمذي عن عبد الرّحمن بن أبي نعم: إنَّ رَجُلًا مِن أهلِ العِراقِ سَأَلَ ابنَ عُمَرَ عَن دَمِ البَعوضِ يُصيبُ الثَّوبَ، فَقالَ ابنُ عُمَرَ: انظُروا إلى هذا يَسأَلُ عَن دَمِ البَعوضِ وقَد قَتَلُوا ابنَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وسَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: إنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ هُما رَيحانَتايَ مِنَ الدُّنيا.[١٩٣٠]
١٢٢٤. جامع الأخبار عن المنهال بن عمرو: دَخَلتُ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَقُلتُ: السَّلامُ عَلَيكُم، كَيفَ أصبَحتُم رَحِمَكُمُ اللَّهُ؟ قالَ: أنتَ تَزعُمُ أنَّكَ لَنا شيعَةٌ وأنتَ لا تَعرِفُ صَباحَنا ومَساءَنا!! أصبَحنا في قَومِنا بِمَنزِلَةِ بَني إسرائيلَ في آلِ فِرعَونَ، يُذَبِّحونَ الأَبناءَ ويَستَحيونَ النِّساءَ، وأصبَحَ خَيرُ البَرِيَّةِ بَعدَ نَبِيِّها صلى الله عليه و آله يُلعَنُ عَلَى المَنابِرِ، ويُعطَى الفَضلُ وَالأَموالُ عَلى شَتمِهِ، وأصبَحَ مَن يُحِبُّنا مَنقوصاً حَقُّهُ[١٩٣١] عَلى حُبِّهِ إيّانا،
[١٩٢٩]. الكافي: ج ١ ص ٤٥٨ ح ٣ عن عليّ بن محمّد الهرمزاني، الأمالي للمفيد: ص ٢٨١ ح ٧، الأمالي للطوسي: ص ١٠٩ ح ١٦٦، بشارة المصطفى: ص ٢٥٨ كلّها عن عليّ بن محمّد الهرمزانيّ عن الإمام زين العابدين عليه السلام، نهج البلاغة: الخطبة ٢٠٢ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩٣ ح ٢١.
[١٩٣٠]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٥٧ ح ٣٧٧٠، صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٢٣٤ ح ٥٦٤٨، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤٠٥ ح ٥٦٧٩، الأدب المفرد: ص ٣٨ ح ٨٥ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٧٣ ح ٣٧٧١٩؛ الأمالي للصدوق: ص ٢٠٧ ح ٢٢٨.
[١٩٣١]. في المصدر:« منقوص بحقّه» والصحيح هو ما أثبتناه كما في تفسير القمّي.