اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٨ - ٣/ ٢ تمسّك
٩١٤. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً»-: نَحنُ الحَبلُ.[١٥٣٩]
٩١٥. عنه عليه السلام: ما يَمنَعُكُم إذا كَلَّمَكُمُ النّاسُ أن تَقولوا لَهُم: ذَهَبنا مِن حَيثُ ذَهَبَ اللَّهُ، وَاختَرنا مِن حَيثُ اختارَ اللَّهُ. إنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ اختارَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله وَاختارَ لَنا آلَ مُحَمَّدٍ، فَنَحنُ مُتَمَسِّكونَ بِالخِيَرَةِ مِنَ اللَّهِ عز و جل.[١٥٤٠]
٩١٦. عنه عليه السلام: كَذَبَ منَ زَعَمَ أنَّهُ يَعرِفُنا وهُوَ مُتَمَسِّكٌ بِعُروَةِ غَيرِنا.[١٥٤١]
٩١٧. الكافي عن يونس بن عبد الرّحمن: قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام: بِمَ اوَحِّدُ اللَّهَ؟ فَقالَ:
يا يونُسُ، لا تَكونَنَّ مُبتَدِعاً، مَن نَظَرَ بِرَأيِهِ هَلَكَ، ومَن تَرَكَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله ضَلَّ، ومَن تَرَكَ كِتابَ اللَّهِ وقَولَ نَبِيِّهِ كَفَرَ.[١٥٤٢]
٩١٨. الإمام الكاظم عليه السلام- مِن كِتابِهِ إلى عَلِيِّ بنِ سُوَيدٍ-: إنَّ أوَّلَ ما انهي إلَيكَ أنّي أنعى إلَيكَ نَفسي في لَيالِيَّ هذِهِ، غَيرَ جازِعٍ ولا نادِمٍ، ولا شاكٍّ فيما هُوَ كائِنٌ مِمّا قَد قَضَى اللَّهُ عز و جل وحَتَمَ، فَاستَمسِك بِعُروةِ الدّينِ؛ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام، وَالعُروَةِ الوُثقى الوَصِيِّ بَعدَ الوَصِيِّ، وَالمُسالَمَةِ لَهُم وَالرِّضا بِما قالوا.[١٥٤٣]
تعليق: الأحاديث التي تدلّ على وجوب التمسّك بأهل البيت فوق حدّ التواتر، منها حديثالثقلين. راجع: ص ٢٦٠ «القسم الثالث/ عِدل القرآن».
[١٥٣٩]. الأمالي للطوسي: ص ٢٧٢ ح ٥١٠ عن عمر بن راشد، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٧٥ عن أبي جعفر الصايغ، مجمع البيان: ج ٢ ص ٨٠٥ عن أبان بن تغلب نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٥٢ ح ٥.
[١٥٤٠]. الأمالي للطوسي: ص ٢٢٧ ح ٣٩٧، بشارة المصطفى: ص ١١١ كلاهما عن كليب بن معاوية الصيداوي، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٣٢٦ ح ٥، وراجع: الكافي: ج ٢ ص ٢١٢ ح ١.
[١٥٤١]. معاني الأخبار: ص ٣٩٩ ح ٥٧ عن إبراهيم بن زياد، صفات الشيعة: ص ٨٢ ح ٤ عن المفضّل بن عمر وفيه« من شيعتنا» بدل« يعرفنا»، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٨٣ ح ٧.
[١٥٤٢]. الكافي: ج ١ ص ٥٦ ح ١٠.
[١٥٤٣]. الكافي: ج ٨ ص ١٢٤ ح ٩٥، قرب الإسناد: ص ٣٣٣ ح ١٢٣٥ كلاهما عن عليّ بن سويد، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ٢٢٩ ح ٣٤، وراجع: الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٣٢٥ ح ١٨.