اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦ - ١/ ١٢ باب هاى خداوند
٣٢٠. الإمام عليّ عليه السلام- في خُطبَةٍ يَذكُرُ فيها فَضائِلَ أهلِ البَيتِ عليهم السلام-: نَحنُ الشِّعارُ[٧٣٤] وَالأَصحابُ، وَالخَزَنَةُ وَالأَبوابُ، ولا تُؤتَى البُيوتُ إلّامِن أبوابِها، فَمَن أتاها مِن غَيرِ أبوابِها سُمِّيَ سارِقاً.[٧٣٥]
٣٢١. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى لَو شاءَ لَعَرَّفَ العِبادَ نَفسَهُ، ولكِن جَعَلَنا أبوابَهُ وصِراطَهُ، وسَبيلَهُ وَالوَجهَ الَّذي يُؤتى مِنهُ، فَمَن عَدَلَ عَن وَلايَتِنا أو فَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا فَإِنَّهُم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ، فَلا سَواءٌ مَنِ اعتَصَمَ النّاسُ بِهِ[٧٣٦]، ولا سَواءٌ حَيثُ ذَهَبَ النّاسُ إلى عُيونٍ كَدِرَةٍ يَفرُغُ بَعضُها في بَعضٍ، وذَهَبَ مَن ذَهَبَ إلَينا إلى عُيونٍ صافِيَةٍ تَجري بِأَمرِ رَبِّها، لا نَفادَ لَها ولَا انقِطاعَ.[٧٣٧]
٣٢٢. الإمام الصادق عليه السلام: الأَوصِياءُ هُم أبوابُ اللَّهِ عز و جل الَّتي يُؤتى مِنها، ولَولاهُم ما عُرِفَ اللَّهُ عز و جل، وبِهِمُ احتَجَّ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى عَلى خَلقِهِ.[٧٣٨]
[٧٣٤]. الشعار: الثوب الذي يلي الجسد لأنّه يلي شعره، ويراد به الخاصّة والبطانة( النهاية: ج ٢ ص ٤٨٠).
[٧٣٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١٥٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٩٩ ح ٩٢٠٩ بزيادة« السدنة» بعد« والأصحاب»، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٢٦٦ ح ٥٣.
[٧٣٦]. قال الفيض الكاشانيّ قدس سره: يعنيليس كلّ من اعتصم به الناس سواء في الهداية، ولا سواء فيما يسقيهم، بل بعضهم يهديهم إلى الحقّ وإلى صراط مستقيم، ويسقيهم من عيون صافية، وبعضهم يذهب بهم إلى الباطل وإلى طريق الضلال، ويسقيهم من عيون كدرة، كما يفسّره فيما بعد،« يفرغ» أي يصبّبعضها في بعض حتّى يفرغ( الوافي: ج ٢٢ ص ٨٧).
[٧٣٧]. الكافي: ج ١ ص ١٨٤ ح ٩، بصائر الدرجات: ص ٤٩٧ ح ٨، مختصر بصائر الدرجات: ص ٥٥ كلّها عن مقرن عن الإمام الصادق عليه السلام، تفسير فرات: ص ١٤٣ ح ١٧٤ عن الأصبغ بن نباتة وكلاهما نحوه، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ١٧٦ ح ١٣ وفيه صدره إلى« لناكبون»، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٢٥٣ ح ١٤.
[٧٣٨]. الكافي: ج ١ ص ١٩٣ ح ٢، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٨٦ ح ٧٢ كلاهما عن أبي بصير.