اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٢ - ٣/ ٢ تمسّك
٩٠٠. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَمَسَّكَ بِعِترَتي مِن بَعدي كانَ مِنَ الفائِزينَ.[١٥٢٤]
٩٠١. عنه صلى الله عليه و آله: الأَئِمَّةُ بَعدِي اثنا عَشَرَ، تِسعَةٌ مِن صُلبِ الحُسَينِ، ومِنّا مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ.
مَن تَمَسَّكَ مِن بَعدي بِهِم فَقَدِ استَمسَكَ بِحَبلِ اللَّهِ، ومَن تَخَلّى مِنهُم فَقَد تَخَلّى مِنَ اللَّهِ.[١٥٢٥]
٩٠٢. عنه صلى الله عليه و آله: تَمَسَّكوا بِطاعَةِ أئِمَّتِكُم ولا تُخالِفوهُم، فَإِنَّ طاعَتَهُم طاعَةُ اللَّهِ، وإنَّ مَعصِيَتَهُم مَعصِيَةُ اللَّهِ.[١٥٢٦]
٩٠٣. عنه صلى الله عليه و آله: مَن أحَبَّ أن يَركَبَ سَفينَةَ النَّجاةِ ويَستَمسِكَ بِالعُروَةِ الوُثقى ويَعتَصِمَ بِحَبلِ اللَّهِ المَتينِ، فَليُوالِ عَلِيّاً بَعدي، وَليُعادِ عَدُوَّهُ، وَليَأتَمَّ بِالأَئِمَّةِ الهُداةِ مِن وُلدِهِ، فَإِنَّهُم خُلَفائي وأوصِيائي، وحُجَجُ اللَّهِ عَلَى الخَلقِ بَعدي، وسادَةُ امَّتي، وقادَةُ الأَتقِياءِ إلَى الجَنَّةِ، حِزبُهُم حِزبي وحِزبي حِزبُ اللَّهِ، وحِزبُ أعدائِهِم حِزبُ الشَّيطانِ.[١٥٢٧]
٩٠٤. كفاية الأثر عن أبي ذرّ: سَمِعتُهُ [أيِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله] يَقولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، مَن أحَبَّكُم وتَمَسَّكَ بِكُم فَقَد تَمَسَّكَ بِالعُروَةِ الوُثقى.[١٥٢٨]
[١٥٢٤]. كفاية الأثر: ص ٢٢ عن ابن عبّاس و ص ١٣٧ عن حذيفة بن اليمان، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٨٧ ح ١٠٩.
[١٥٢٥]. كفاية الأثر: ص ٩٤ عن عثمان بن عفّان عن أبيه، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٢٢ عن عمر وليس فيه ذيله نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣١٧ ح ١٦٦.
[١٥٢٦]. المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٣٧٤ ح ٩٣٥ و ٩٣٦، الإصابة: ج ٧ ص ٢٩٣ الرقم ١٠٤٨٢، السنّة لابن أبي عاصم: ص ٤٩٩ ح ١٠٨٠، تاريخ دمشق: ج ٢٦ ص ٩١ ح ٥٥٠٠، اسد الغابة: ج ٦ ص ٢٦٣ الرقم ٦٢١٠ كلّها عن أبي ليلى الأشعري، كنز العمّال: ج ٦ ص ٥٩ ح ١٤٨٣٨.
[١٥٢٧]. الأمالي للصدوق: ص ٧٠ ح ٣٧، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٩٢ ح ٤٣، إرشاد القلوب: ص ٤٢٤، وكلّها عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بشارة المصطفى: ص ١٥ عن داود بن سليمان عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام وفيه« وأحبائى» بدل« وأوصيائى»، روضة الواعظين: ص ١٧٤، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٤٤ ح ١٠٠.
[١٥٢٨]. كفاية الأثر: ص ٧١، إرشاد القلوب: ص ٤١٥، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٠٢ ح ١٤٠.