اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٤ - ٤/ ٢ سختكوشى اهل بيت (عليهم السلام) در عبادت
قالَ: أفَلا احِبُّ أن أكونَ عَبداً شَكوراً؟![١١٦٦]
٦٦٤. الأمالي للطوسي عن بكر بن عبداللَّه: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ مَوقوذٌ- أو قالَ: مَحمومٌ- فَقالَ لَهُ عُمَرُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما أشَدَّ وَعكَكَ! فَقالَ: ما مَنَعَني ذلِكَ أن قَرَأتُ اللَّيلَةَ ثَلاثينَ سورَةً فيهِنَّ السَّبعُ الطِّوالُ. فَقالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللَّهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ وأنتَ تَجهَدُ هذَا الاجتِهادَ؟!
فَقالَ: يا عُمَرُ، أ فَلا أكونُ عَبداً شَكوراً؟![١١٦٧]
٦٦٥. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُصَلّي مِنَ التَّطَوُّعِ مِثلَيِ الفَريضَةِ.[١١٦٨]
٦٦٦. صحيح مسلم عن عائشة: كانَ [رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله] يُصَلّي لَيلًا طَويلًا قائِماً، ولَيلًا طَويلًا قاعِداً.[١١٦٩]
٦٦٧. السنن الكبرى للنسائي عن عائشة: قَلَّ ما كانَ يَنامُ [رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله] مِنَ اللَّيلِ لَمّا قالَ اللَّهُ عز و جل لَهُ: «قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا»[١١٧٠].[١١٧١]
[١١٦٦]. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٨٣٠ ح ٤٥٥٧، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٧٢ ح ٨١، سنن الترمذي: ج ٢ ص ٢٦٩ ح ٤١٢، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٥٦ ح ١٤٢٠ عن أبي هريرة وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٨٠ ح ١٨٥٨١؛ الأمالي للطوسي: ص ٦٣٧ ح ١٣١٤ عن عمرو بن عبد اللَّه بن هند عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٨٧ ح ١٤٣.
[١١٦٧]. الأمالي للطوسي: ص ٤٠٣ ح ٩٠٣، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٢٢ ح ٢٠؛ الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٠٨ نحوه.
[١١٦٨]. الكافي: ج ٣ ص ٤٤٣ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٤ ح ٣، منتقى الجمان: ج ١ ص ٣٨٤، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٦٥ ح ٧ كلّها عن الفضيل بن يسار والفضل بن عبدالملك وبكير بن أعين.
[١١٦٩]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٥٠٤ ح ١٠٥، سنن أبي داود: ج ١ ص ٢٥١ ح ٩٥٥، سنن الترمذي: ج ٢ ص ٢١٣ ح ٣٧٥، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٣٨٨ ح ١٢٢٨، سنن النسائي: ج ٣ ص ٢١٩، كنز العمّال: ج ٨ ص ٣٨٨ ح ٢٣٣٨٢.
[١١٧٠]. المزّمّل: ٢.
[١١٧١]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٥٠١ ح ١١٦٢٨، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٤٦٦ ح ٤٩١٨، الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٣١٢ نقلًا عن عبد اللَّه بن أحمد في زوائد الزهد.