اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨٨ - ٥/ ٤ آمادگى براى گرفتارى
السَّيلِ عَلى وَجهِهِ، مَن أحَبَّ اللَّهَ ورَسولَهُ فَليُعِدَّ تِجفافاً- وإنَّما يَعنِي الصَّبرَ-.[١٧٣٧]
١٠٧١. المعجم الكبير عن عنمة الجهني: خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ بِأَبي وامّي أنتَ، إنَّهُ لَيَسوؤُنِي الَّذي أرى بِوَجهِكَ، وعَمّا هُوَ؟
قالَ: فَنَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلى وَجهِ الرَّجُلِ ساعَةً ثُمَّ قالَ: الجوعُ.
فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَعدو- أو شَبيهاً بِالعَدوِ- حَتّى أتى بَيتَهُ فَالَتمَسَ فيهِ الطَّعامَ فَلَم يَجِد شَيئاً، فَخَرَجَ إلى بَني قُرَيظَةَ فَأَجَّرَ نَفسَهُ بِكُلِّ دَلوٍ يَنزَعُها تَمرَةً حَتّى جَمَعَ حَفنَةً أو كَفّاً مِن تَمرٍ، ثُمَّ رَجَعَ بِالتَّمرِ حَتّى وَجَدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله في مَجلِسٍ لَم يَرِم[١٧٣٨]، فَوَضَعَهُ بَينَ يَدَيهِ وقالَ: كُل أي رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: مِن أينَ لَكَ هذَا الَّتمرُ؟ فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ.
فَقالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إنّي لَأَظُنُّكَ تُحِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ؟ قالَ: أجَل، وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لَأَنتَ أحَبُّ إلَيَّ مِن نَفسي ووُلدي وأهلي ومالي. فَقالَ: أمّا لا فَاصطَبِر لِلفاقَةِ، وأعِدَّ لِلبَلاءِ تِجفافاً، فَوَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ! لَهُما إلى مَن يُحِبُّني أسرَعُ مِن هُبوطِ الماءِ مِن رَأسِ الجَبَلِ إلى أسفَلِهِ.[١٧٣٩]
١٠٧٢. الإمام عليّ عليه السلام: مَن أحَبَّنا فَليُعِدَّ لِلبَلاءِ جِلباباً.[١٧٤٠]
١٠٧٣. عنه عليه السلام: مَن تَوَلّانا فَليَلبَس لِلمِحَنِ إهاباً.[١٧٤١]
[١٧٣٧]. السنن الكبرى: ج ٦ ص ١٩٧ ح ١١٦٤٩، تاريخ دمشق: ج ٦ ص ٣٨٥ ح ١٥٦٥ نحوه، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٥٤ الرقم ١٤، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٤ ص ٢٩٤ والقضية فيهما منسوبة إلى الكعب بن عجرة نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦١٨ ح ١٧١١١.
[١٧٣٨]. رام بالمكان: أقام وثبت، ولم يزل فيه( المنجد: ص ٢٩٠« رام»).
[١٧٣٩]. المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٨٤ ح ١٥٥، الإصابة: ج ٤ ص ٦١١ الرقم ٦٠٩٧ نحوه، اسد الغابة: ج ٤ ص ٢٩٤ ح ٤١١٢ وفيه صدره إلى« قال: الجوع»، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٨٣ ح ١٦٦٤٤.
[١٧٤٠]. غرر الحكم: ج ٥ ص ٤٢٧ ح ٩٠٣٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٦٤ ح ٨٤٤٣.
[١٧٤١]. غرر الحكم: ج ٥ ص ٤٢٧ ح ٩٠٣٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٦٤ ح ٨٤٤٤.