اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦٤ - فصل پنجم دعا براى دولت اهل بيت
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهدِهِ وَالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ، وبَلِّغهُم آمالَهُم، وزِد في آجالِهِم، وأعِزَّ نَصرَهُم، وتَمِّم لَهُم ما أسنَدتَ إلَيهِم مِن أمرِك لَهُم، وثَبِّت دَعائِمَهُم، وَاجعَلنا لَهُم أعواناً وعَلى دينِكَ أنصاراً؛ فَإِنَّهُم مَعادِنُ كَلِماتِكَ، وخُزّانُ عِلمِكَ، وأركانُ تَوحيدِكَ، ودَعائِمُ دينِكَ، ووُلاةُ أمرِكَ، وخالِصَتُكَ مِن عِبادِكَ، وصَفوَتُكَ مِن خَلقِكَ، وأولِياؤُكَ وسَلائِلُ أولِيائِكَ، وصَفوَةُ أولادِ نَبِيِّكَ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.[٢٠٤٤]
١٣٠٢. الإمام الهادي عليه السلام- في زِيارَةِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام-: اللَّهُمَّ فَكَما وَفَّقتَني لِلإِيمانِ بِنَبِيِّكَ وَالتَّصديقِ لِدَعوَتِهِ، ومَنَنتَ عَلَيَّ بِطاعَتِهِ وَاتِّباعِ مِلَّتِهِ، وهَدَيتَني إلى مَعرِفَتِهِ ومَعرِفَةِ الأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِهِ، وأكمَلتَ بِمَعرِفَتِهِمُ الإِيمانَ، وقَبِلتَ بِوَلايَتِهِم وطاعَتِهِمُ الأَعمالَ، وَاستَعبَدتَ بِالصَّلاةِ عَلَيهِم عِبادَكَ، وجَعَلتَهُم مِفتاحاً لِلدُّعاءِ وسَبَباً لِلإِجابَةِ، فَصَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ وَاجعَلني بِهِم عِندَكَ وَجيهاً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ومِنَ المُقرَّبينَ ... اللَّهُمَّ أنجِز لَهُم وَعدَكَ، وطَهِّر بِسَيفِ قائِمِهِم أرضَكَ، وأقِم بِهِ حُدودَكَ المُعَطَّلَةَ وأحكامَكَ المُهمَلَةَ وَالمُبَدَّلَةَ، وأحيِ بِهِ القُلوبَ المَيتَةَ، وَاجمَع بِهِ الأَهواءَ المُتَفَرِّقَةَ، وَاجلُ بِهِ صَدَأَ الجَورِ عَن طَريقَتِكَ حَتّى يَظهَرَ الحَقُّ عَلى يَدَيهِ في أحسَنِ صورَتِهِ، ويَهلِكَ الباطِلُ وأهلُهُ بِنورِ دَولَتِهِ، ولا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ.[٢٠٤٥]
١٣٠٣. الإمام العسكريّ عليه السلام- فِي الصَّلاةِ عَلى وَلِيِّ الأَمرِ المُنتَظَرِ عليه السلام-: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ
[٢٠٤٤]. مصباح المتهجّد: ص ٤٠٩ ح ٥٣٥، المصباح للكفعمي: ص ٧٢٧، جمال الاسبوع: ص ٣٠٧ كلاهما نحوه وكلّها عن يونس بن عبدالرحمن، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٣٠ ح ٤.
[٢٠٤٥]. مصباح الزائر: ص ٤٨٠، المزار الكبير: ص ٥٦٢ و ٥٦٣ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وهي زيارة جامعة للأئمّة عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٨٢ ح ٧.