اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٩٢ - فصل سوم كافر بودن غالى
لَعَنَ اللَّهُ مَن قالَ فينا ما لا نَقولُهُ في أنفُسِنا، ولَعَنَ اللَّهُ مَن أزالَنا عَنِ العُبودِيَّةِ للَّهِ الَّذي خَلَقَنا، وإلَيهِ مَآبُنا ومَعادُنا وبِيَدِهِ نَواصينا.[٢٠٧٩]
١٣٢٨. عيون أخبار الرضا عليه السلام عن أبي هاشم الجعفري: سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام عَنِ الغُلاةِ وَالمُفَوِّضَةِ، فَقالَ: الغُلاةُ كُفّارٌ وَالمُفَوِّضَةُ مُشرِكونَ، مَن جالَسَهُم أو خالَطَهُم أو آكَلَهُم أو شارَبَهُم، أو واصَلَهُم أو زَوَّجَهُم أو تَزَوَّجَ مِنهُم، أو آمَنَهُم أوِ ائتَمَنَهُم عَلى أمانَةٍ، أو صَدَّقَ حَديثَهُم أو أعانَهُم بِشَطرِ كَلِمَةٍ، خَرَجَ مِن وَلايَةِ اللَّهِ عز و جل ووَلايَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ووَلايَتِنا أهلَ البَيتِ.[٢٠٨٠]
١٣٢٩. الإمام الرّضا عليه السلام لحسين بن خالد: مَن قالَ بِالتَّشبيهِ وَالجَبرِ فَهُوَ كافِرٌ مُشرِكٌ، ونَحنُ مِنهُ بُرَآءُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. يَا بنَ خالِدٍ، إنَّما وَضَعَ الأَخبارَ عَنّا فِي التَّشبيهِ وَالجَبرِ، الغُلاةُ الَّذين صَغَّروا عَظَمَةَ اللَّهِ، فَمَن أحَبَّهُم فَقَد أبغَضَنا، ومَن أبغَضَهُم فَقَد أحَبَّنا، ومَن والاهُم فَقَد عادانا، ومَن عاداهُم فَقَد والانا، ومَن وَصَلَهُم فَقَد قَطَعَنا، ومَن قَطَعَهُم فَقَد وَصَلَنا، ومَن جَفاهُم فَقَد بَرَّنا، ومَن بَرَّهُم فَقَد جَفانا، ومَن أكرَمَهُم فَقَد أهانَنا، ومَن أهانَهُم فَقَد أكرَمَنا، ومَن قَبِلَهُم فَقَد رَدَّنا، ومَن رَدَّهُم فَقَد قَبِلنَا، ومَن أحسَنَ إلَيهِم فَقَد أساءَ إلَينا، ومَن أساءَ إلَيهِم فَقَد أحسَنَ إلَينا، ومَن صَدَّقَهُم فَقَد كَذَّبَنا، ومَن كَذَّبَهُم فَقَد صَدَّقَنا، ومَن أعطاهُم فَقَد حَرَمَنا، ومَن حَرَمَهُم فَقَد أعطانا.
يَا بنَ خالِدٍ، مَن كانَ مِن شيعَتِنا فَلا يَتَّخِذَنَّ مِنهُم وَلِيّاً ولا نَصيراً.[٢٠٨١]
[٢٠٧٩]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٩٠ ح ٥٤٢ ص ٤٨٩ ح ٤٠٠، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٩٧ ح ٥٩، وراجع: بصائر الدرجات: ص ٤٦٠ ح ٤.
[٢٠٨٠]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٠٣ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٧٣ ح ١٩.
[٢٠٨١]. التوحيد: ص ٣٦٤ ح ١٢، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ١٤٣ ح ٤٥، الاحتجاج: ج ٢ ص ٤٠٠ ح ٣٠٦، روضة الواعظين: ص ٤٣ وفيه صدره إلى« أبغضنا» وليس فيه« والجبر»، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٩٤ ح ١٨.