اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩٨ - فصل پنجم ستم هاى رفته بر اهل بيت
وأصبَحَت قُرَيشٌ تَفَضَّلُ عَلى جَميعِ العَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله مِنهُم، يَطلُبونَ بِحَقِّنا ولا يَعرِفونَ لَنا حَقّاً. ادخُل فَهذا صَباحُنا ومَساؤُنا.[١٩٣٢]
١٢٢٥. الإمام الباقر عليه السلام: مَن لَم يَعرِف سوءَ ما اوتِيَ إلَينا مِن ظُلمِنا وذَهابِ حَقِّنا وما نُكِبنا بِهِ، فَهُوَ شَريكُ مَن أتى إلَينا فيما وَلِيَنا بِهِ.[١٩٣٣]
١٢٢٦. الأمالي للطوسي عن المنهال بن عمرو: كُنتُ جالِساً مَعَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام إذ جاءَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، فَرَدَّ عَلَيهِ السَّلامَ، قالَ الرَّجُلُ: كَيفَ أنتُم؟ فَقالَ لَهُ مُحَمَّدٌ عليه السلام: أوَما آنَ لَكُم أن تَعلَموا كَيفَ نَحنُ؟! إنَّما مَثَلُنا في هذِهِ الامَّةِ مَثَلُ بَني إسرائيلَ، كانَ يُذَبَّحُ أبناؤُهُم وتُستَحيى نِساؤهُم، ألا وإنَّ هؤُلاءِ يُذَبِّحونَ أبناءَنا ويَستَحيونَ نِساءَنا، زَعَمَتِ العَرَبُ أنّ لَهُم فَضلًا عَلَى العَجَمِ، فَقالَتِ العَجَمُ: وبِماذا؟
قالوا: كانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله عَرَبِيّاً، قالوا لَهُم: صَدَقتُم. وزَعَمَت قُرَيشٌ أنَّ لَها فَضلًا عَلى غَيرِها مِنَ العَرَبِ، فَقالَت لَهُمُ العَرَبُ مِن غَيرِهِم: وبِما ذاكَ؟ قالوا: كانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله قُرَشِيّاً، قالوا لَهُم: صَدَقتُم.
فَإِن كانَ القَومَ صَدَقوا فَلَنا فَضلٌ عَلَى النّاسِ؛ لِأَنّا ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وأهلُ بَيتِهِ خاصَّةً وعِترَتُهُ، لا يَشرَكُهُ في ذلِكَ غَيرُنا. فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ إنّي لَاحِبُّكُم أهلَ البَيتِ. قالَ: فَاتَّخِذ لِلبَلاءِ جِلباباً، فَوَاللَّهِ إنَّهُ لَأَسرَعُ إلَينا وإلى شيعَتِنا مِنَ السَّيلِ فِي الوادي، وبِنا يَبدَأُ البَلاءُ ثُمَّ بِكُم، وبِنا يَبدَأُ الرَّخاءُ ثُمَّ بِكُم.[١٩٣٤]
[١٩٣٢]. جامع الأخبار: ص ٢٣٨ ح ٦٠٧، تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٣٤ عن عاصم بن حميد عن الإمام الصادق عليه السلام عنه عليهما السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٦ ح ٢؛ الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٢١٩، تهذيب الكمال: ج ٢٠ ص ٣٩٩ الرقم ٤٠٥٠، تاريخ دمشق: ج ٤١ ص ٣٩٦ كلّها نحوه.
[١٩٣٣]. ثواب الأعمال: ص ٢٤٨ ح ٦ عن جابر، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٥٥ ح ١١.
[١٩٣٤]. الأمالي للطوسي: ص ١٥٤ ح ٢٥٥، بشارة المصطفى: ص ٨٩، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٣٦٠ ح ١؛ الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٩٥ نحوه والقضية فيه منسوبة إلى محمّد بن علي المعروف بابن الحنفيّة وليس فيه ذيله من« لأنّا ذرّيّة».