اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٦ - فصل سوم گذشت اهل بيت
مِتُّ فَقَتَلتُموهُ فَلا تُمَثِّلوا.[١١٥٦]
٦٥٥. كشف الغمّة- في ذِكرِ شَيءٍ مِن فَضائِلِ الإمامِ الحُسَينِ عليه السلام-: جَنى لَهُ غُلامٌ جِنايَةً توجِبُ العِقابَ عَلَيهِ، فَأَمَرَ بِهِ أن يُضرَبَ، فَقالَ: يا مَولايَ «وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ»، قالَ:
أخلوا عَنهُ. فَقالَ: يا مَولايَ «وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ»، قالَ: قَد عَفَوتُ عَنكَ. قالَ: يا مَولايَ «وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ»[١١٥٧]، قالَ: أنتَ حُرٌّ لِوَجهِ اللَّهِ، ولَكَ ضِعفُ ما كُنتُ اعطيكَ.[١١٥٨]
٦٥٦. تاريخ الطبري عن عديّ بن حرملة- في خَبَرِ التحاقِ الحُرِّ بنِ يَزيدَ الرِّياحِيِّ بِرَكبِ الحُسَينِ عليه السلام يَومَ عاشوراء-: ثُمَّ ضَرَبَ فَرَسَهُ فَلَحِقَ بِحُسَينٍ عليه السلام فَقالَ لَهُ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِداكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، أنَا صاحِبُكَ الَّذي حَبَستُكَ عَنِ الرُّجوعِ، وسايَرتُكَ فِي الطَّريقِ، وجَعجَعتُ بِكَ في هذَا المَكانِ. وَاللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ ما ظَنَنتُ أنَّ القَومَ يَرُدّونَ عَلَيكَ ما عَرَضتَ عَلَيهِم أبَداً ... وإنّي قَد جِئتُكَ تائِباً مِمّا كانَ مِنّي إلى رَبّي، ومُواسِياً لَكَ بِنَفسي حَتّى أموتَ بَينَ يَدَيكَ، أ فَتَرى ذلِكَ لي تَوبَةً؟
قالَ: نَعَم، يَتوبُ اللَّهُ عَلَيكَ، ويَغفِرُ لَكَ، مَا اسمُكَ؟ قالَ: أنَا الحُرُّ بنُ يَزيدَ.
قالَ: أنتَ الحُرُّ كَما سَمَّتكَ امُّكَ، أنتَ الحُرُّ إن شاءَ اللَّهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، انزِل.
قالَ: أنَا لَكَ فارِساً خَيرٌ مِنّي راجِلًا، اقاتِلُهُم عَلى فَرَسي ساعَةً، وإلَى النُّزولِ ما
[١١٥٦]. السنن الكبرى: ج ٨ ص ٣١٧ ح ١٦٧٥٩ عن إبراهيم بن محمّد عن الإمام الصادق عليه السلام، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٦٤٩ عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام نحوه، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٥٧ عن أنس عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام وليس فيه ذيله من« و إن متّ»، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٩٧ ح ٣٦٤٨٨؛ قرب الإسناد: ص ١٤٣ ح ٥١٥ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام، الجعفريّات: ص ٥٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام وليس فيه ذيله من« و إن متُّ» وكلاهما نحوه.
[١١٥٧]. آل عمران: ١٣٤.
[١١٥٨]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٣، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٥٢ ح ٢٩ نقلًا عن بعض الكتب المعتبرة في فضل الإمام الحسن عليه السلام، الفصول المهمّة: ص ١٧٥ نحوه.