اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - ٢/ ٦ آگاهى از آنچه بوده و خواهد بود
لَأَخبَرتُهُما أنّي أعلَمُ مِنهُما، ولَأَنبَأتُهُما بِما لَيسَ في أيديهِما، لِأَنَّ موسى وَالخِضرَ عليهما السلام اعطِيا عِلمَ ما كانَ ولَم يُعطَيا عِلمَ ما يَكونُ وما هُوَ كائِنٌ حَتّى تَقومَ السّاعَةُ، وقَد وَرِثناهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وِراثَةً.[٩٨١]
٥٢٣. الكافي عن الحارث بن المغيرة: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: إنّي لَأَعلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرضِ، وأعلَمُ ما فِي الجَنَّةِ، وأعلَمُ ما فِي النّارِ، وأعلَمُ ما كانَ وما يَكونُ.
ثُمَّ مَكَثَ هُنَيئَةً فَرَأى أنَّ ذلِكَ كَبُرَ عَلى مَن سَمِعَهُ مِنهُ، فَقالَ: عَلِمتُ ذلِكَ مِن كِتابِ اللَّهِ عز و جل، إنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: فيهِ تِبيانُ كُلِّ شَيءٍ[٩٨٢].[٩٨٣]
٥٢٤. الإمام الصادق عليه السلام: قَد وَلَدَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وأنَا أعلَمُ كِتابَ اللَّهِ وفيهِ بَدءُ الخَلقِ، وما هُوَ كائِنٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، وفيهِ خَبَرُ السَّماءِ وخَبَرُ الأَرضِ، وخَبَرُ الجَنَّةِ وخَبَرُ النّارِ، وخَبَرُ ما كانَ وخَبَرُ ما هُوَ كائِنٌ، أعلَمُ ذلِكَ كَما أنظُرُ إلى كَفّي، إنَّ اللَّهَ يَقولُ: فيهِ تِبيانُ كُلِّ شَيءٍ.[٩٨٤]
٥٢٥. الإمام الرضا عليه السلام: أوَلَيسَ اللَّهُ يَقولُ: «عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً^ إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ»[٩٨٥]؟ فَرَسولُ اللَّهِ عِندَ اللَّهِ مُرتَضىً، ونَحنُ وَرَثَةُ ذلِكَ الرَّسولِ الَّذي
[٩٨١]. الكافي: ج ١ ص ٢٦٠ ح ١، بصائر الدرجات: ص ١٢٩ ح ١، وص ٢٣٠ ح ٤ نحوه، دلائلالإمامة: ص ٢٨٠ ح ٢١٨، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ١٠٣ ح ٨، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٣٠٠ ح ٢٠.
[٩٨٢]. يشير عليه السلام بالمعنى إلى قوله تعالى:\i« تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»\E( النحل: ٨٩).
[٩٨٣]. الكافي: ج ١ ص ٢٦١ ح ٢، بصائر الدرجات: ص ١٢٨ ح ٥ و ٦، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٤٩ عن العلاء بن سيابة نحوه، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ١٠٣ ح ٧، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ١١١ ح ٨، وراجع: تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٦٦ ح ٥٦ وكشف الغمّة: ج ٢ ص ٤١٨.
[٩٨٤]. الكافي: ج ١ ص ٦١ ح ٨، بصائر الدرجات: ص ١٩٧ ح ٢ كلاهما عن عبد الأعلى بن أعين، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٩٨ ح ٦٨؛ ينابيع المودّة: ج ١ ص ٨٠ ح ٢٠ عن عبد الأعلى بن أعين وراجع: تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٦٦ ح ٥٦.
[٩٨٥]. الجنّ: ٢٦ و ٢٧.