اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨ - ١/ ٥ اوصياى پيامبر (ص)
وَالأَئِمَّةُ عليهم السلام، فَادخُلوا أينَ دَخَلوا وفارِقوا مَن فارَقوا- عَنى بِذلِكَ حُسَيناً ووُلدَهُ عليهم السلام- فَإِنّ الحَقَّ فيهِم، وهُمُ الأَوصِياءُ، ومِنهُمُ الأَئِمَّةُ، فَأَينَما رَأَيتُموهُم فَاتَّبِعوهُم.[٦٧٩]
٢٧٩. التوحيد عن محمّد بن مسلم: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ: إنَّ للَّهِ عز و جل خَلقاً مِن رَحمَتِهِ خَلَقَهُم مِن نورِهِ ورَحمَتِهِ، مِن رَحمَتِهِ لِرَحمَتِهِ، فَهُم عَينُ اللَّهِ النّاظِرَةُ، واذنُهُ السّامِعَةُ، ولِسانُهُ النّاطِقُ في خَلقِهِ بِإِذنِهِ، وامَناؤُهُ عَلى ما أنزَلَ مِن عُذرٍ أو نُذُرٍ أو حُجَّةٍ، فَبِهِم يَمحُو السَّيِّئاتِ، وبِهِم يَدفَعُ الضَّيمَ، وبِهِم يُنزِلُ الرَّحمَةَ، وبِهِم يُحيي مَيتاً، وبِهِم يُميتُ حَيّاً، وبِهِم يَبتَلي خَلقَهُ، وبِهِم يَقضي في خَلقِهِ قَضِيَّتَهُ.
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، مَن هؤُلاءِ؟ قالَ: الأَوصِياءُ.[٦٨٠]
٢٨٠. الإمام الهادي عليه السلام- فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الَّتي يُزارُ بِهَا الأَئِمَّةُ عليهم السلام-: السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعرِفَةِ اللَّهِ، ومَساكِنِ بَرَكَةِ اللَّهِ، ومَعادِنِ حِكمَةِ اللَّهِ، وحَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ، وحَمَلَةِ كِتابِ اللَّهِ، وأوصِياءِ نَبِيِّ اللَّهِ، وذُرِّيَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.[٦٨١]
أقول: إنّ الأحاديث التي تدلّ على أنّ الأئمّة من أهل البيت عليهم السلام هم أوصياء النبيّ صلى الله عليه و آله كثيرة جدّاً. قال أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ:
قد وردت الأخبار الصحيحة بالأسانيد القويّة أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أوصى بأمر اللَّه تعالى إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وأوصى عليّ بن أبي طالب الى الحسن، وأوصى الحسن إلى الحسين، وأوصى الحسين إلى عليّ بن الحسين، وأوصى عليّ بن الحسين إلى محمّد بن عليّ الباقر، وأوصى محمّد بن عليّ الباقر إلى جعفر بن محمّد الصادق، وأوصى جعفر بن محمّد الصادق إلى موسى بن جعفر، وأوصى موسى بن جعفر إلى ابنه عليّ بن موسى الرضا، وأوصى عليّ بن موسى الرضا إلى ابنه
[٦٧٩]. كمال الدين: ص ٣٢٨ ح ٨ عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١٣٦ ح ٢.
[٦٨٠]. التوحيد: ص ١٦٧ ح ١، معاني الأخبار: ص ١٦ ح ١٠، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٢٤٠ ح ٢.
[٦٨١]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٩٦ ح ١٧٧، وراجع: ص ٢٥٤ ح ٢٣١ من كتابنا هذا.