اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤٢ - فصل ششم شيوه اهل بيت در طلب معاش
٧٥٣. الإمام الصادق عليه السلام- عِندَ ذِكرِ عَلِيٍّ عليه السلام-: وَاللَّهِ، لَقَد أعتَقَ ألفَ مَملوكٍ لِوَجهِ اللَّهِ عز و جل دَبِرَت فيهِم يَداهُ.[١٢٨٩]
٧٥٤. الغارات عن عبد اللَّه بن الحسن (بن الحسن) بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: أعتَقَ عَلِيٌّ عليه السلام ألفَ أهلِ بَيتٍ بِما مَجَلَت يَداهُ وعَرِقَ جَبينُهُ.[١٢٩٠]
٧٥٥. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ المُنكَدِرِ كانَ يَقولُ: ما كُنتُ أرى أنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام يَدَعُ خَلَفاً أفضَلَ مِنهُ حَتّى رَأَيتُ ابنَهُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام، فَأَرَدتُ أن أعِظَهُ فَوَعَظَني، فَقالَ لَهُ أصحابُهُ: بِأَيِّ شَيءٍ وَعَظَكَ؟
قالَ: خَرَجتُ إلى بَعضِ نَواحِي المَدينَةِ في ساعَةٍ حارَّةٍ، فَلَقِيَني أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام- وكانَ رَجُلًا بادِناً ثَقيلًا- وهُوَ مُتَّكِئٌ عَلى غُلامَينِ أسوَدَينِ أو مَولَيَينِ، فَقُلتُ في نَفسي: سُبحانَ اللَّهِ! شَيخٌ مِن أشياخِ قُرَيشٍ في هذِهِ السّاعَةِ عَلى هذِهِ الحالِ في طَلَبِ الدُّنيا! أما لَأَعِظَنَّهُ، فَدَنَوتُ مِنهُ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ بِنَهرٍ[١٢٩١] وهُوَ يَتَصابُّ عَرَقاً، فَقُلتُ: أصلَحَكَ اللَّهُ، شَيخٌ مِن أشياخِ قُرَيشٍ في هذِهِ السّاعَةِ عَلى هذِهِ الحالِ في طَلَبِ الدُّنيا! أرَأَيتَ لَو جاءَ أجَلُكَ وأنتَ عَلى هذِهِ الحالِ ماكُنتَ تَصنَعُ؟
فَقالَ: لَو جاءَنِي المَوتُ وأنَا عَلى هذِهِ الحالِ، جاءَني وأنَا في (طاعَةٍ مِن) طاعَةِ اللَّهِ، أكُفُّ بِها نَفسي وعِيالي عَنكَ وعَنِ النّاسِ، وإنَّما كُنتُ أخافُ أن لَو جاءَنِي المَوتُ وأنَا عَلى مَعصِيَةٍ مِن مَعاصِي اللَّهِ.
[١٢٨٩]. الكافي: ج ٨ ص ١٦٥ ح ١٧٥ عن معاوية بن وهب، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣٢٦ ح ٨٩٥، المحاسن: ج ٢ ص ٤٦٤ ح ٢٦٠٨ كلاهما عن زيد الشحّام وفيهما« من كدّ يده» بدل« دبرت فيهم يداه»، الأمالي للصدوق: ص ٣٥٦ ح ٤٣٧، مجمع البيان: ج ٩ ص ١٣٣ كلاهما عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر عليه السلام وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٣٠ ح ٤١.
[١٢٩٠]. الغارات: ج ١ ص ٩٢، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٣٥٤ ح ١١٧٥؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٢٠٢ نحوه.
[١٢٩١]. النَّهْر: الزَّجْر، يقال: نَهَره وانْتَهَره( المصباح المنير: ص ٦٢٨« نهر»).