اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٦ - فصل هشتم رفتار اهل بيت با خدمت گزاران
شَيءٍ يَشُقُّ عَلَيهِم فَاعمَلوا مَعَهُم فيهِ.
قالَ: وكانَ أبي يَأمُرُهُم فَيَقولُ: كَما أنتُم، فَيَأتي فَيَنظُرُ فَإِن كانَ ثَقيلًا قالَ: «بِسمِ اللَّهِ»، ثُمَّ عَمِلَ مَعَهُم، وإن كانَ خَفيفاً تَنَحّى عَنهُم.[١٣٣٠]
٧٨٦. الكافي عن حفص بن أبي عائشة: بَعَثَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام غُلاماً لَهُ في حاجَةٍ فَأَبطَأَ، فَخَرَجَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَلى أثَرِهِ لَمّا أبطَأَ فَوَجَدَهُ نائِماً، فَجَلَسَ عِندَ رَأسِهِ يُرَوِّحُهُ حَتَّى انتَبَهَ، فَلَمَّا تَنَبَّهَ قالَ لَهُ أبو عَبدِ اللَّه عليه السلام:
يا فُلانُ، وَاللَّهِ ما ذلِكَ لَكَ، تَنامُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ! لَكَ اللَّيلُ ولَنا مِنكَ النَّهارُ.[١٣٣١]
٧٨٧. العدد القويّة: روي أنَّهُ دَخَلَ سُفيانُ الثَّورِيُّ عَلَى الصّادِقِ عليه السلام فَرَآهُ مُتَغَيِّرَ اللَّونِ، فَسَأَلَهُ عَن ذلِكَ، فَقالَ: كُنتُ نَهَيتُ أن يَصعَدوا فَوقَ البَيتِ، فَدَخَلتُ فَإِذا جارِيَةٌ مِن جَوارِيَّ مِمَّن تُرَبّي بَعضَ وُلدي قَد صَعِدَت في سُلَّمٍ وَالصَّبِيُّ مَعَها، فَلَمّا بَصُرَت بِي ارتَعَدَت وتَحَيَّرَت وسَقَطَ الصَّبِيُّ إلَى الأَرضِ فَماتَ، فَما تَغَيَّرَ لَوني لِمَوتِ الصَّبِيِّ وإنَّما تَغَيَّرَ لَوني لِما أدخَلتُ عَلَيها مِنَ الرُّعبِ. وقالَ لَها: أنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللَّهِ، لا بَأسَ عَلَيكِ- مَرَّتَينِ-.[١٣٣٢]
٧٨٨. عيون أخبار الرضا عليه السلام عن ياسر الخادم: كانَ الرِّضا عليه السلام إذا كانَ خَلا جَمَعَ حَشَمَهُ عِندَهُ؛ الصَّغيرَ وَالكَبيرَ، فَيُحَدِّثُهُم ويَأنَسُ بِهِم ويُؤنِسُهُم. وكانَ عليه السلام إذا جَلَسَ عَلَى المائِدَةِ لا يَدَعُ صَغيراً ولا كَبيراً- حَتَّى السّائِسَ[١٣٣٣] وَالحَجّامَ- إلّا
[١٣٣٠]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ١١١ ح ٢ عن داود بن فرقد، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٣٠٣ ح ٥١.
[١٣٣١]. الكافي: ج ٢ ص ١١٢ ح ٧ وج ٨ ص ٨٧ ح ٥٠، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٧٤ عن جعفر بن أبي عائشة، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٥٦ ح ٩٧.
[١٣٣٢]. العدد القويّة ع ص ١٥٥ ح ٨٥، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٧٤، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٤ ح ٢٦.
[١٣٣٣]. السائس: هو يسوس الدوابّ إذا قام عليها وراضَها( لسان العرب: ج ٦ ص ١٠٨« سوس»).