اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٠ - فصل دوم فروتنى اهل بيت
للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى.[١١٢٥]
٦٣١. الطبقات الكبرى عن حمزة بن عبداللَّه بن عتبة: كانَت فِي النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله خِصالٌ لَيسَت فِي الجَبّارينَ، كانَ لا يَدعوهُ أحمَرُ ولا أسوَدُ مِنَ النّاسِ إلّاأجابَهُ، وكانَ رُبَّما وَجَدَ تَمرَةً مُلقاةً فَيَأخُذُها فَيُهوي بِها إلى فيهِ، وإنَّهُ لَيَخشى أن تَكونَ مِنَ الصَّدَقَةِ، وكانَ يَركَبُ الحِمارَ عُرياً لَيسَ عَلَيهِ شَيءٌ.[١١٢٦]
٦٣٢. الطبقات الكبرى عن يزيد بن عبداللَّه بن قسيط: كانَ أهلُ الصُّفَّةِ ناساً مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لا مَنازِلَ لَهُم، فَكانوا يَنامونَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِيالمَسجِدِ ويَظَلّونَ فيهِ ما لَهُم مَأوىً غَيرُهُ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدعوهُم إلَيهِ بِاللَّيلِ إذا تَعَشّى فَيُفَرِّقُهُم عَلى أصحابِهِ، وتَتَعَشّى طائِفَةٌ مِنهُم مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، حَتّى جاءَ اللَّهُ تَعالى بِالغِنى.[١١٢٧]
٦٣٣. سنن أبي داود عن أبي ذرّ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَجلِسُ بَينَ ظَهرَي[١١٢٨] أصحابِهِ، فَيَجيءُ الغَريبُ فَلا يَدري أيُّهُم هُوَ حَتّى يَسأَلَ. فَطَلَبنا إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أن نَجعَلَ لَهُ مَجلِساً يَعرِفُهُ الغَريبُ إذا أتاهُ، فَبَنَينا لَهُ دُكّاناً مِن طينٍ، كانَ فَجَلَسَ عَلَيهِ.[١١٢٩]
٦٣٤. سنن ابن ماجة عن أبي مسعود: أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ، فَجَعَلَ تَرعَدُ فَرائِصُهُ،
[١١٢٥]. الكافي: ج ٨ ص ١٣١ ح ١٠١ عن عليّ بن المغيرة، و ج ٦ ص ٢٧٠ ح ١، المحاسن: ج ٢ ص ٢٤٥ ح ١٧٦٢ كلاهما عن زيد الشحّام نحوه، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٧٨ ح ١١٧، وراجع: مجمع البيان: ج ٩ ص ١٣٣.
[١١٢٦]. الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٧٠، تاريخ دمشق: ج ٤ ص ٨٠ عن أبي هريرة، سبل الهدى والرشاد: ج ٧ ص ٣١ كلاهما نحوه.
[١١٢٧]. الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٥٥، وراجع: فتح الباري: ج ١١ ص ٢٨٦ ذيل ح ٦٤٦٠.
[١١٢٨]. هكذا في المصدر، وفي سائر المصادر:« ظَهرانَي» بدل« ظَهرَي».
[١١٢٩]. سنن أبي داود: ج ٤ ص ٢٢٥ ح ٤٦٩٨، سنن النسائي: ج ٨ ص ١٠١، مسند إسحاق بن راهويه: ج ١ ص ٢٠٩ ح ١٦٥؛ مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٨ ح ٨، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٢٩ ح ٣٥.