اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٩٨ - ٣/ ٣ ولايت
وقَد أمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أن يُقتَدى بِالقُرآنِ وآلِ مُحَمَّدٍ، وذلِكَ حَيثُ قالَ في آخِرِ خُطبَةٍ خَطَبَها: «إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ: الثَّقَلَ الأَكبَرَ، وَالثَّقَلَ الأَصغَرَ، فَأَمَّا الأَكبَرُ فَكِتابُ رَبّي، وأمَّا الأَصغَرُ فَعِترَتي أهلُ بَيتي، فَاحفَظوني فيهِما فَلَن تَضِلّوا ما تَمَسَّكتُم بِهِما».[١٥٦٦]
٩٣٤. الإمام الكاظم عليه السلام: مَن تَقَدَّمَ إلى وَلايَتِنا اخِّرَ عَن سَقَرَ، ومَن تَأَخَّرَ عَنّا تَقَدَّمَ إلى سَقَرَ.[١٥٦٧]
٩٣٥. الأمالي للطوسي عن عبد السّلام بن صالح الهرويّ: كُنتُ مَعَ الرِّضا عليه السلام لَمّا دَخَلَ نَيسابورَ، وهُوَ راكِبٌ بَغلَةً شَهباءَ وقَد خَرَجَ عُلَماءُ نَيسابورَ فِي استِقبالِهِ، فَلَمّا سارَ إلَى المَرتَعَةِ تَعَلَّقوا بِلِجامِ بَغلَتِهِ وقالوا: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، حَدِّثنا بِحَقِّ آبائِكَ الطّاهِرينَ، حَدِّثنا عَن آبائِكَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ.
فَأَخرَجَ رَأسَهُ مِنَ الهَودَجِ وعَلَيهِ مَطرَفُ[١٥٦٨] خَزٍّ فَقالَ: حَدَّثَني أبي موسَى بنُ جَعفَرٍ، عَن أبيهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن أبيهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، عَن أبيهِ الحُسَينِ سَيِّدِ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، عَن أبيهِ أميرِ المُؤمِنينَ، عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: أخبَرَني جَبرَئيلُ الرّوحُ الأَمينُ، عَنِ اللَّهِ تَقَدَّسَت أسماؤُهُ وجَلَّ وَجهُهُ قالَ: «إنّي أنَا اللَّهُ، لا إلهَ إلَّاأنَا وَحدي، عِبادي! فَاعبُدوني، وَليَعلَم مَن لَقِيَني مِنكُم بِشَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ مُخلِصاً بِها أنَّهُ قَد دَخَلَ حِصني، ومَن دَخَلَ حِصني أمِنَ عَذابي».
[١٥٦٦]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٥ ح ٩ عن مسعدة بن صدقة، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٧ ح ٢٩.
[١٥٦٧]. الكافي: ج ١ ص ٤٣٤ ح ٩١، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٧٣٧ ح ٧ كلاهما عن محمّد بن الفضيل، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٩١ عن أبي الفضل نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٣٣٨ ح ٥٩.
[١٥٦٨]. المطْرَف: بكسر الميم وفتحها وضمّها: الثوب الذي في طرفَيه عَلَمان، والميم زائدة( النهاية: ج ٣ ص ١٢١« طرف»).