اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨٤ - فصل دوم بيزارى اهل بيت از غاليان
الرِّضا عليه السلام]: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، ما شَيءٌ يَحكيهِ عَنكُمُ النّاسُ؟ قالَ: وما هُوَ؟ قُلتُ:
يَقولونَ إنَّكُم تَدَّعونَ أنَّ النّاسَ لَكُم عَبيدٌ. فَقالَ: اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرضِ عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، أنتَ شاهِدٌ بِأَنّي لَم أقُل ذلِكَ قَطُّ ولا سَمِعتُ أحَداً مِن آبائي قالَهُ قَطُّ، وأنتَ العالِمُ بِما لَنا مِنَ المَظالِمِ عِندَ هذِهِ الامَّةِ، وإنَّ هذِهِ مِنها.
ثُمَّ أقبَلَ عَلَيَّ فَقالَ لي: يا عَبدَ السَّلامِ، إذا كانَ النّاسُ كُلُّهُم عَبيدَنا عَلى ما حَكَوهُ عَنّا فَمِمَّن نَبيعُهُم؟ قُلتُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، صَدَقتَ.
ثُمَّ قالَ: ياعَبدَ السَّلامِ، أمُنكِرٌ أنتَ لِما أوجَبَ اللَّهُ تَعالى لَنا مِنَالوَلايَةِ كما يُنكِرُهُ غَيرُكَ؟ قُلتُ: مَعاذَ اللَّهِ، بَل أنَا مُقِرٌّ بِوَلايَتِكُم.[٢٠٦٧]
١٣٢٢. عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الحسن بن الجهم: حَضَرتُ مَجلِسَ المَأمونِ يَوماً وعِندَهُ عَلِيُّ بنُ موسَى الرِّضا عليه السلام وقَدِ اجتَمَعَ الفُقَهاءُ وأهلُ الكَلامِ مِنَ الفِرَقِ الُمختَلِفَةِ ... قالَ لَهُ المَأمونُ: يا أبَا الحَسَنِ، بَلَغَني أنَّ قَوماً يَغلونَ فيكُم ويَتَجاوَزونُ فيكُمُ الحَدَّ.
فَقالَ الرِّضا عليه السلام: حَدَّثَني أبي موسَى بنُ جَعفَرٍ، عن أبيهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن أبيهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، عَن أبيهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: لا تَرفَعوني فَوقَ حَقّي؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالَى اتَّخَذَني عَبداً قَبلَ أن يَتَّخِذَني نَبِيّاً، قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ^ وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ»[٢٠٦٨].
قالَ عَلِيٌّ عليه السلام: يَهلِكُ فِيَّ اثنانِ ولا ذَنبَ لي: مُحِبٌّ مُفرِطٌ ومُبغِضٌ مُفَرِّطٌ، وأنَا
[٢٠٦٧]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٨٤ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٦٨ ح ١٠.
[٢٠٦٨]. آل عمران: ٧٩ و ٨٠.