اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - فصل يكم ارزش شناخت اهل بيت
مَعرِفَةُ اللَّهِ؟ قالَ: مَعرِفَةُ أهلِ كُلِّ زَمانٍ إمامَهُمُ الَّذي يَجِبُ عَلَيهِم طاعَتُهُ.[٣٢٣]
١٣٩. الأمالي للطوسي عن زرعة: قُلتُ لِلصّادِقِ عليه السلام: أيُّ الأَعمالِ هُوَ أفضَلُ بَعدَ المَعرِفَةِ؟
قالَ: ما مِن شَيءٍ بَعدَ المَعرِفَةِ يَعدِلُ هذِهِ الصَّلاةَ، ولا بَعدَ المَعرِفَةِ وَالصَّلاةِ شَيءٌ يَعدِلُ الزَّكاةَ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الصَّومَ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الحَجَّ، وفاتِحَةُ ذلِكَ كُلِّهِمَعرِفَتُنا، وخاتِمَتُهُ مَعرِفَتُنا.[٣٢٤]
١٤٠. الإمام الصادق عليه السلام: نَحنُ الَّذينَ فَرضَ اللَّهُ طاعَتَنا، لا يَسَعُ النّاسَ إلّامَعرِفَتُنا، ولا يُعذَرُ النّاسُ بِجَهالَتِنا ... ومَن لَم يَعرِفنا ولم يُنكِرنا كانَ ضالّاً حَتّى يَرجِعَ إلَى الهُدَى الَّذِي افتَرَضَ اللَّهُ عَلَيهِ مِن طاعَتِنَا الواجِبَةِ، فَإِن يَمُت عَلى ضَلالَتِهِ يَفعَلُ اللَّهُ بِهِ ما يَشاءُ.[٣٢٥]
١٤١. عنه عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً»[٣٢٦]-: طاعَةَ اللَّهِ ومَعرِفَةَ الإِمامِ.[٣٢٧]
١٤٢. عنه عليه السلام- في دُعاءٍ عَلَّمَهُ زُرارَةَ-: اللَّهُمَّ عَرِّفنينَفسَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني نَفسَكَ لَم أعرِف نَبِيَّكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفني رَسولَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني رَسولَكَ لَم أعرِف حُجَّتَكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفني حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني حُجَّتَكَ ضَلَلتُ عَن ديني.[٣٢٨]
[٣٢٣]. علل الشرائع: ص ٩ ح ١، كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٢٨ كلاهما عن سلمة بن عطاء، نزهة الناظر: ص ١٢٦ ح ٢٣١، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٣١٢ ح ١.
[٣٢٤]. الأمالي للطوسي: ص ٦٩٤ ح ١٤٧٨، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٢٠٢ ح ٧١.
[٣٢٥]. الكافي: ج ١ ص ١٨٧ ح ١١ عن أبي سلمة، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٣٢٥ ح ٣٠٠.
[٣٢٦]. البقرة: ٢٦٩.
[٣٢٧]. الكافي: ج ١ ص ١٨٥ ح ١١، المحاسن: ج ١ ص ٢٤٥ ح ٤٥٥، تفسير العياشي: ج ١ ص ١٥١ ح ٤٩٦، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٥٧٨ ح ١٣٤٧ كلّها عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٨٦ ح ٢.
[٣٢٨]. الكافي: ج ١ ص ٣٣٧ ح ٥، كمال الدين: ص ٣٤٢ ح ٢٤، الغيبة للنعماني: ص ١٦٦ ح ٦، إعلام الورى: ج ٢ ص ٢٣٧ كلّها عن زرارة، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٤٦ ح ٧٠.