اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤ - ١/ ٦ راسخان در دانش
أن رَفَعَنَا اللَّهُ ووَضَعَهُم، وأعطانا وحَرَمَهُم، وأدخَلَنا وأَخرَجَهُم؟! بِنا يُستَعطَى الهُدى، ويُستَجلَى العَمى.[٩١٢]
٤٦٧. عنه عليه السلام: فُرِضَ عَلَى الامَّةِ طاعَةُ وُلاةِ أمرِهِ القُوّامِ بِدينِهِ، كَما فُرِضَ عَلَيهِم طاعَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»[٩١٣]. ثُمَّ بَيَّنَ مَحَلَّ وُلاةِ أمرِهِ مِن أهلِ العِلمِ بِتَأويلِ كِتابِهِ، فَقالَ عز و جل: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ»[٩١٤]. وعَجَزَ كُلُّ أحَدٍ مِنَ النّاسِ عَن مَعرِفَةِ تَأويلِ كِتابِهِ غَيرَهُم، لِأَنَّهُم هُمُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ، المَأمونونَ عَلى تَأويلِ التَّنزيلِ، قالَ اللَّهُ تَعالى: «وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ»[٩١٥].[٩١٦]
٤٦٨. تفسير العياشي عن بريد بن معاوية: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: قَولُ اللَّهِ: «وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» قالَ: يَعني تَأويلَ القُرآنِ كُلَّهُ إلَّااللَّهُ وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ، فَرَسولُ اللَّهِ أفضَلُ الرّاسِخينَ، قَد عَلَّمَهُ اللَّهُ جَميعَ ما أنزَلَ عَلَيهِ مِنَ التَّنزيلِ وَالتَّأويلِ، وما كانَ اللَّهُ مُنزِلًا عَلَيهِ شَيئاً لَم يُعَلِّمهُ تَأويلَهُ، وأوصِياؤُهُ مِن بَعدِهِ يَعلَمونَهُ كُلَّهُ، فَقالَ الَّذينَ لا يَعلَمونَ: ما نَقولُ إذا لَم نَعلَم تَأويلَهُ؟ فَأَجابَهُمُ اللَّهُ: «يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا». وَالقُرآنُ لَهُ خاصٌّ وعامٌّ، وناسِخٌ ومَنسوخٌ، ومُحكَمٌ ومُتَشابِهٌ،
[٩١٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٤٤، غرر الحكم: ج ٢ ص ٣٦٥ ح ٢٨٢٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٣٠ ح ٢٩٤٨، المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٢٨٥ كلّها بزيادة« وحسداً لنا» بعد« وبغياً علينا»، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٠٥ ح ٥٣.
[٩١٣]. النساء: ٥٩.
[٩١٤]. النساء: ٨٣.
[٩١٥]. آل عمران: ٧.
[٩١٦]. بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٧٩ ح ٢٩ و ج ٩٣ ص ٥٥ كلاهما نقلًا عن تفسير النعماني.