اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤٢ - ١/ ٣ دوست داشتن اهل بيت (عليهم السلام)، دوست داشتن پيامبر خدا (ص) است
وَالحُسَينُ عليهما السلام، وعَلِيٌّ عليه السلام في آثارِهِم، فَنَظَرَ إلَيهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: مَن أحَبَّ هؤُلاءِ فَقَد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهُم فَقَد أبغَضَني.[١٦٥٠]
١٠٠٤. الإمام الباقر عليه السلام: أحِبُّوا اللَّهَ، وأحِبّوا رَسولَ اللَّهِ لِحُبِّ اللَّهِ، وأحِبّونا لِحُبِّ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.[١٦٥١]
١/ ٤ هَدِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ
١٠٠٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الإِسلامَ فَجَعَلَ لَهُ عَرصَةً، وجَعَلَ لَهُ نوراً، وجَعَلَ لَهُ حِصناً، وجَعَلَ لَهُ ناصِراً، فَأَمّا عَرصَتُهُ فَالقُرآنُ، وأمّا نورُهُ فَالحِكمَةُ، وأمّا حِصنُهُ فَالمَعروفُ، وأمّا أنصارُهُ فَأَنَا وأهلُ بَيتي وشيعَتُنا، فَأَحِبّوا أهلَ بَيتي وشيعَتَهُم وأنصارَهُم، فَإِنَّهُ لَمّا اسرِيَ بي إلَى السَّماءِ الدُّنيا فَنَسَبَني جَبرَئيلُ عليه السلام لِأَهلِ السَّماءِ، استَودَعَ اللَّهُ حُبّي وحُبَّ أهلِ بَيتي وشيعَتِهِم في قُلوبِ المَلائِكَةِ، فَهُوَ عِندَهُم وَديعَةٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، ثُمَّ هَبَطَ بي إلى أهلِ الأَرضِ، فَنَسَبَني إلى أهلِ الأَرضِ فَاستَودَعَ اللَّهُ عز و جل حُبّي وحُبَّ أهلِ بَيتي وشيعَتِهِم في قُلوبِ مُؤمِني امَّتي، فَمُؤمِنو امّتي يَحفَظونَ وَديعَتي في أهلِ بَيتي إلى يَومِ القِيامَةِ.[١٦٥٢]
١٠٠٦. الإمام الباقر عليه السلام: إنّي لَأَعلَمُ أنَّ هذَا الحُبَّ الَّذي تُحِبّونا لَيسَ بِشَيءٍ صَنَعتُموهُ، ولكِنَّ اللَّهَ صَنَعَهُ.[١٦٥٣]
[١٦٥٠]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٥٤ ح ٣٤٧٣، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٠٣ ح ٣٤١٩٤؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٥١، وراجع: سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥١ ح ١٤٣ والأمالي للطوسي: ص ٢٥١ ح ٤٤٦.
[١٦٥١]. المناقب للكوفي: ج ٢ ص ١٦٠ ح ٦٣٧ عن عبيداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب.
[١٦٥٢]. الكافي: ج ٢ ص ٤٦ ح ٣، بشارة المصطفى: ص ١٥٧ وكلاهما عن عبد العظيم الحسنيّ عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٤١ ح ١٣.
[١٦٥٣]. المحاسن: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٤٥٧ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٢٢٢ ح ٤.