اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ٥ غدير خم
٢٥٣. المعجم الكبير عن يزيد بن حيّان عن زيد بن أرقم: دَخَلنا عَلَيهِ [زيدِ بنِ أرقَمَ] فقُلنا:
لَقَد رَأَيتَ خَيراً؛ صاحَبتَ[٥٢٤] رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وصَلَّيتَ خَلفَهُ. قالَ: لَقَد رَأَيتُ خَيراً وخَشيتُ أن أكونَ إنَّما اخِّرتُ لِشَرٍّ، ما حَدَّثتُكُم[٥٢٥] فَاقبَلوا، وما سَكَتُّ عَنهُ فَدَعوهُ.
قامَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِوادٍ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ فَخَطَبَنا، ثُمَّ قالَ: أنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أن ادعى فَاجيبَ، وإنّي تارِكٌ فيكُمُ اثنَينِ: أحَدُهُما كِتابُ اللَّهِ فيهِ حَبلُ اللَّهِ، مَنِ اتَّبَعَهُ كانَ عَلَى الهُدى، ومَن تَرَكَهُ كانَ عَلى ضَلالَةٍ، وأهلُ بَيتي، اذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أهلِ بَيتي- ثَلاثَ مَرّاتٍ-.
فَقُلنا: مِن أهلِ بَيتِهِ؟ نِساؤُهُ؟ قالَ: لا، إنَّ المَرأَةَ قَد يَكونُ يَتَزَوَّجُ بِهَا الرَّجُل العَصرَ مِنَ الدَّهرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُها فَتَرجِعُ إلى أبيها وامِّها.[٥٢٦]
٦. آخِرُ خُطبَةٍ خَطَبَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله
٢٥٤. الأمالي للمفيد عن معروف بن خربوذ: سَمِعتُ أبا عُبيدِ اللَّهِ- مَولَى العَبّاسِ- يُحَدِّثُ أبا جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، قالَ: سَمِعتُ أبا سَعيدٍ الخُدرِيَّ يَقولُ: إنَّ آخِرَ خُطبَةٍ خَطَبَنا بِها رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَخُطبَةٌ خَطَبَنا في مَرَضِهِ الَّذي تُوُفِّيَ فيهِ، خَرَجَ مُتَوَكِّئاً عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، ومَيمونَةَ مَولاتِهِ، فَجَلَسَ عَلَى المِنبَرِ، ثُمَّ قالَ: يا أيُّهَا النّاسُ، إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثِّقلَينِ، وسَكَتَ، فَقامَ رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما هذانِالثَّقَلانِ؟
فَغَضِبَ حَتَّى احمَرَّ وَجهُهُ ثُمَّ سَكَنَ، وقالَ: ما ذَكرتُهُما إلّاوأنَا اريدُ أن اخبِرَكُم بِهِما، ولكِن رَبَوتُ[٥٢٧] فَلَم أستَطِع.
[٥٢٤]. في المصدر:« أصحبتَ»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٥٢٥]. في المصدر:« حدّثكم»، والتصويب من تاريخ دمشق.
[٥٢٦]. المعجم الكبير: ج ٥ ص ١٨٢ ح ٥٠٢٦، تاريخ دمشق: ج ٤١ ص ١٩ ح ٨١٩٤.
[٥٢٧]. الرَّبُو: هو التهيُّج وتواتر النّفَس( النهاية: ج ٢ ص ١٩٢« ربا»).