اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢٠ - ٦/ ١٢ بهشت
تَعالى، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسي قالَ: وفاطِمَةُ فِي الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ شُكراً للَّهِ تَعالى، فَلَمّا رَفعتُ رَأسي قالَ: وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ شُكراً للَّهِ تَعالى، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسي قالَ: ومَن يُحِبُّهُم فِي الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ للَّهِ تَعالى شُكراً، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسي قالَ: ومَن يُحِبُّ مَن يُحِبُّهُم فِي الجَنَّةِ فَسَجَدتُ شُكراً للَّهِ تَعالى.[١٨٠٤]
١١٢٥. الفضائل عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ: بَينا نَحنُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله في مَسجِدِهِ بِالمَدينَةِ فَذَكَرَ بَعضُ الصَّحابَةِ الجَنَّةَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
إنَّ للَّهِ لِواءً مِن نورٍ وعَمودُهُ مِن زَبَرجَدٍ، خَلَقَهُ اللَّهُ تَعالى قَبلَ أن يَخلُقَ السَّماءَ بِأَلفَي عامٍ، مَكتوبٌ عَلَيهِ: لا إلهَ إلَّااللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وآلُ مُحَمَّدٍ خَيرُ البَرِيَّةِ، وأنتَ يا عَلِيُّ أكرَمُ القَومِ.
فَعِندَ ذلِكَ قالَ عَلِيٌّ عليه السلام: الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وأكرَمَنا بِكَ وشَرَّفَنا بِكَ.
فَقالَ صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، أما عَلِمتَ أنَّ مَن أحَبَّنا وَاتَّخَذَ مَحَبَّتَنا أسكَنَهُ اللَّهُ تَعالى مَعَنا.
وتَلا هذِهِ الآيَةَ: «فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ»[١٨٠٥].[١٨٠٦]
١١٢٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ياعَلِيُّ، مَن أحَبَّ وُلدَكَ فَقَد أحَبَّكَ، ومَن أحَبَّكَ فَقَد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني فَقَد أحَبَّ اللَّهَ، ومَن أحَبَّ اللَّهَ أدخَلَهُ الجَنَّةَ. ومَن أبغَضَهُم فَقَد أبغَضَكَ، ومَن أبغَضَكَ فَقَد أبغَضَني، ومَن أبغَضَني فَقَد أبغَضَ اللَّهَ، ومَن أبغَضَ اللَّهَ كانَ حَقيقاً عَلَى
[١٨٠٤]. الأمالي للمفيد: ص ٢١ ح ٢ عن أبي عبد الرحمن، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١١١ ح ٢٤، وراجع: الكافي: ج ٢ ص ٩٨ ح ٢٤ ومكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٦٤ ح ١٩٥٦.
[١٨٠٥]. القمر: ٥٥.
[١٨٠٦]. الفضائل: ص ١٠٤، تفسير فرات: ص ٤٥٦ ح ٥٩٧، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٢٩ ح ٢ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣١٨ ح ٨٧؛ تفسير الثعلبي: ج ٩ ص ١٧٤ ح ١٦٢، شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٤٧٠ ح ١١٤١ كلاهما نحوه.