اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١١٤ - فصل دوم ويژگى كسانى كه از اهل بيت نيستند
١٣٥١. عنه عليه السلام: لَيسَ مِنّا- ولا كَرامَةَ- مَن كانَ في مِصرٍ فيهِ مِئَةُ ألفٍ أو يزيدون، وكانَ في ذلِكَ المِصرِ أحَدٌ أورَعَ مِنهُ.[٢١١٠]
١٣٥٢. عنه عليه السلام: لَيسَ مِنّا مَن تَرَكَ دُنياهُ لِآخِرَتِهِ، ولا آخِرَتَهُ لِدُنياهُ.[٢١١١]
١٣٥٣. عنه عليه السلام: لَيسَ مِن شيعَتِنا مَن وافَقَنا بِلِسانِهِ وخالَفَنا في أعمالِنا وآثارِنا.[٢١١٢]
١٣٥٤. الكافي عن أبي الرّبيع الشّامي: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وَالبَيتُ غاصٌّ بِأَهلِهِ، فيهِ الخُراسانِيُّ وَالشّامِيُّ ومِن أهلِ الآفاقِ، فَلَم أجِد مَوضِعاً أقعُدُ فيهِ، فَجَلَسَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وكانَ مُتَّكِئاً، ثُمَّ قالَ: يا شيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ، اعلَموا أنَّهُ لَيسَ مِنّا مَن لَم يَملِك نَفسَهُ عِندَ غَضَبِهِ، ومَن لَم يُحسِن صُحبَةَ مَن صَحِبَهُ، ومُخالَقَةَ مَن خالَقَهُ، ومُرافَقَةَ مَن رافَقَهُ، ومُجاوَرَةَ مَن جاوَرَهُ، ومُمالَحَةَ مَن مالَحَهُ. يا شيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ، اتَّقُوا اللَّهَ مَا استَطَعتُم، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ.[٢١١٣]
١٣٥٥. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أوجَبَ عَلَيكُم حُبَّنا ومُوالاتَنا، وفَرَضَ عَلَيكُم طاعَتَنا، ألا فَمَن كانَ مِنّا فَليَقتَدِ بِنا، وإنَّ مِن شَأنِنَا الوَرَعَ وَالاجتِهادَ وأداءَ الأَمانَةِ إلَى البَرِّ وَالفاجِرِ، وصِلَةَ الرَّحِمِ، وإقراءَ الضَّيفِ، وَالعَفوَ عَنِ المُسيءِ، ومَن لَم يَقتَدِ بِنا فَلَيسَ مِنّا.[٢١١٤]
[٢١١٠]. الكافي: ج ٢ ص ٧٨ ح ١٠، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٥٠١ ح ١٤٣٧ وليس فيه« مائة» وكلاهما عن عليّ بن أبي زيد عن أبيه، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣٠٠ ح ٩.
[٢١١١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٥٦ ح ٣٥٦٨، تحف العقول: ص ٤١٠ عن الإمام الكاظم عليه السلام وفيه« لدينه أو ترك دينه» بدل« لاخرته ولا آخرته» فقه الرضا عليه السلام: ص ٣٣٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وفيه« لدينه ودينه» بدل« لاخرته ولا آخرته»، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٢١ ح ١٨.
[٢١١٢]. مشكاة الأنوار: ص ١٣٨ ح ٣٢٥، مستطرفات السرائر: ص ١٤٧ ح ٢١ وفيه« قال» بدل« وافقنا» وكلاهما عن محمّد بن عمر بن حنظلة، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٦٤ ح ١٣.
[٢١١٣]. الكافي: ج ٢ ص ٦٣٧ ح ٢، تحف العقول: ص ٣٨٠، مشكاة الأنوار: ص ٣٣٩ ح ١٠٨٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٦٦ ح ١٧٨، وراجع: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٧٤ ح ٢٤٢٣.
[٢١١٤]. الاختصاص: ص ٢٤١، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١١١٥ ح ١٢.