اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٩٦ - فصل يكم سختكوشى در عمل
و كانوا امناءَ عَشائِرِهِم فِي الأَشياءِ.
قالَ جابِرٌ: فَقُلتُ: يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ، ما نَعرِفُ اليَومَ أحَداً بِهذِهِ الصِّفَةِ.
فَقالَ: يا جابِرُ، لاتَذهَبَنَّ بِكَ المَذاهِبُ، حَسبُ الرَّجُلِ أن يَقولَ: احِبُّ عَلِيّاً وأتَوَلّاهُ ثُمَّ لا يَكونَ مَعَ ذلِكَ فَعّالًا؟! فَلَو قالَ: إنّي احِبُّ رَسولَ اللَّهِ فَرَسولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله خَيرٌ مِن عَلِيٍّ عليه السلام ثُمَّ لا يَتَّبِعُ سيرَتَهُ ولا يَعمَلُ بِسُنَّتِهِ ما نَفَعَهُ حُبُّهُ إيّاهُ شَيئاً، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعمَلوا لِما عِندَ اللَّهِ، لَيسَ بَينَ اللَّهِ وبَينَ أحَدٍ قَرابَةٌ، أحَبُّ العِبادِ إلَى اللَّهِ عز و جل (وأكرَمُهُم عَلَيهِ) أتقاهُم وأعمَلُهُم بِطاعَتِهِ. يا جابِرُ، وَاللَّهِ ما يُتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى إلّابِالطّاعَةِ، وما مَعَنا بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ولا عَلَى اللَّهِ لِأَحَدٍ مِن حُجَّةٍ، مَن كانَ للَّهِ مُطيعاً فَهُوَ لَنا وَلِيٌّ، ومَن كانَ للَّهِ عاصِياً فَهُوَ لَناعَدُوٌّ، وما تُنالُ وَلايَتُنا إلّابِالعَمَلِ وَالوَرَعِ.[١٣٩٠]
٨٢٤. الإمام الباقر عليه السلام: أعينونا بِالوَرَعِ، فَإِنَّهُ مَن لَقِيَ اللَّهَ عز و جل مِنكُم بِالوَرَعِ كانَ لَهُ عِندَ اللَّهِ فَرَجٌ، وإنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً»[١٣٩١] فَمِنَّا النَّبِيُّ ومِنَّا الصِّدّيقُ وَالشُّهَداءُ وَالصالِحونَ.[١٣٩٢]
٨٢٥. عنه عليه السلام- لِفُضَيلٍ-: بَلِّغ مَن لَقيتَ مِن مُوالينا عَنَّا السَّلامَ، وقُل لَهُم: إنّي أقولُ: إنّي لا اغني عَنكُم مِنَ اللَّهِ شَيئاً إلّابِوَرَعٍ، فَاحفَظوا ألسِنَتَكُم وكُفّوا أيدِيَكُم، وعَلَيكُم
[١٣٩٠]. الكافي: ج ٢ ص ٧٤ ح ٣، صفات الشيعة: ص ٩٠ ح ٢٢، الأمالي للطوسي: ص ٧٣٥ ح ١٥٣٥، الأمالي للصدوق: ص ٧٢٥ ح ٩٩١، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٨٥ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٩٧ ح ٤.
[١٣٩١]. النساء: ٦٩.
[١٣٩٢]. الكافي: ج ٢ ص ٧٨ ح ١٢ عن أبي الصباح الكنانيّ، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣٠١ ح ١١.