اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦ - ١/ ٥ اوصياى پيامبر (ص)
٢٧٦. عنه صلى الله عليه و آله- لِابنَتِهِ فاطِمَةَ عليها السلام وقَد بَكَت لَمّا رَأتهُ في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ وشَكَت إلَيهِ خَوفَها عَلى نَفسِها ووَلَدَيها الضَّيعَةَ بَعدَهُ-: يا فاطِمَةُ، أما عَلِمتِ أنّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهُ عز و جل لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا، وأنَّهُ حَتَمَ الفَناءَ عَلى جَميعِ خَلقِهِ، وأنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالَى اطَّلَعَ إلَى الأَرضِ اطِّلاعَةً فَاختارَني مِن خَلقِهِ فَجَعَلَني نَبِيّاً. ثُمَّ اطَّلَعَ إلَى الأَرضِ اطِّلاعَةً ثانِيَةً فَاختارَ مِنها زَوجَكِ، وأوحىإلَيَّ أن ازَوِّجَكِ إيّاهُ، وأتَّخِذَهُ وَلِيّاً ووَزيراً، و أن أجعَلَهُ خَليفَتي في امَّتي، فَأَبوكِ خَيرُ أنبِياءِ اللَّهِ ورُسُلِهِ، وبَعلُكِ خَيرُ الأَوصِياءِ، وأنتِ أوَّلُ مَن يَلحَقُ بي مِن أهلي. ثُمَّ اطَّلَعَ إلَى الأَرضِ اطِّلاعَةً ثالِثَةً فَاختارَكِ ووَلَدَيكِ، فَأَنتِ سَيِّدَةُ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ، وَابناكِ حَسَنٌ وحُسَينٌ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وأبناءُ بَعلِكِ أوصِيائي إلى يَومِ القِيامَةِ، كُلُّهُم هادونَ مَهدِيّونَ، وأوَّلُ الأَوصِياءِ بَعدي أخي عَلِيٌّ، ثُمَّ حَسَنٌ، ثُمَّ حُسَينٌ، ثُمَّ تِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ في دَرَجَتي، ولَيسَ فِي الجَنَّةِ دَرَجَةٌ أقرَبُ إلَى اللَّهِ مِن دَرَجَتي ودَرَجَةِ أبي إبراهيمَ.[٦٧٧]
٢٧٧. الإمام الحسين عليه السلام: إنَّ اللَّهَ اصطَفى مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله عَلى خَلقِهِ، وأكرَمَهُ بِنُبُوَّتِهِ، واختارَهُ لِرِسالَتِهِ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ إلَيهِ وقَد نَصَحَ لِعِبادِهِ، وبَلَّغَ ما ارسِلَ بِهِ صلى الله عليه و آله. وكُنّا أهلَهُ وأولِياءَهُ وأوصِياءَهُ ووَرَثَتَهُ وأحَقَّ النّاسِ بِمَقامِهِ فِي النّاسِ، فَاستَأثَرَ عَلَينا قَومُنا بِذلِكَ، فَرَضينا، وكَرِهنَا الفُرقَةَ، وأحبَبنَا العافِيَةَ، ونَحنُ نَعلَمُ أنّا أحَقُّ بِذلِكَ الحَقِّ المُستَحَقِّ عَلَينا مِمَّن تَوَلّاهُ.[٦٧٨]
٢٧٨. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ أقرَبَ النّاسِ إلَى اللَّهِ عز و جل وأعلَمَهُم بِهِ وأرأَفَهُم بِالنّاسِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله
[٦٧٧]. كمال الدين: ص ٢٦٣ ح ١٠، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٥٦٥ ح ١ نحوه وكلاهما عن سلمان، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٥٢ ح ٢١.
[٦٧٨]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٧، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٧ كلاهما عن أبي عثمان النهدي.