اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٥٢ - ٢/ ١ نشانه حلال زادگى
١٠٢٢. الإمام الصادق عليه السلام: وَاللَّهِ لا يُحِبُّنا مِنَ العَرَبِ وَالعَجَمِ إلّاأهلُ البُيوتاتِ وَالشَّرَفِ وَالمَعدِنِ، ولا يُبغِضُنا مِن هؤُلاءِ وهؤُلاءِ إلّاكُلُّ دَنِسٍ مُلَصَّقٍ[١٦٧٠].[١٦٧١]
١٠٢٣. تاريخ دمشق عن عبادة بن الصّامت: كُنّا نَبورُ[١٦٧٢] أولادَنا بِحُبِّ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، فَإِذا رَأَينا أحَداً لا يُحِبُّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عَلِمنا أنَّهُ لَيسَ مِنّا وأنَّهُ لِغَيرِ رَشدَةٍ[١٦٧٣].[١٦٧٤]
١٠٢٤. تاريخ دمشق عن محبوب بن أبي الزّناد: قالَتِ الأَنصارُ: إن كُنّا لَنَعرِفُ الرَّجُلَ لِغَيرِ أبيهِ بِبُغضِهِ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ.[١٦٧٥]
١٠٢٥. مروج الذهب: ذَكَرَ عيسَى بنُ أبي دُلَفُ أنَّ أخاهُ دُلَفَ- وبِهِ كانَ يُكَنّى أبوهُ أبا دُلَفَ- كانَ يَنتَقِصُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، ويَضَعُ مِنهُ ومِن شيعَتِهِ، ويَنسِبُهُم إلَى الجَهلِ، وأنَّهُ قالَ يَوماً- وهُوَ في مَجلِسِ أبيهِ، ولَم يَكُن أبوهُ حاضِراً-: إنَّهُم يَزعُمونَ أن لا يَنتَقِصَ عَلِيّاً أحَدٌ إلّاكانَ لِغَيرِ رَشدَةٍ، وأنتُم تَعلَمونَ غَيرَةَ الأَميرِ- يَعني أباهُ- وأنَّهُ لا يَتَهَيَّأُ الطَّعنُ عَلى أحَدٍ مِن حَرَمِهِ، وأنَا ابغِضُ عَلِيّاً!
[١٦٧٠]. قال المجلسي قدس سره: الملصّق- بتشديد الصاد ويخفّف-: الدعيّ المتّهم في نسبه، والرجل المقيم في الحيّ وليس منهم، ووردت الأخبار المتواترة على أنّ حبّ أهل البيت علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبثها( مرآة العقول: ج ٢٦ ص ٤٢٠).
[١٦٧١]. الكافي: ج ٨ ص ٣١٦ ح ٤٩٧ عن ربعيّ، مستطرفات السرائر: ص ٤٢ ح ١١ عن محمّد بن قيس العطّار عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٤٩ ح ١٦.
[١٦٧٢]. في الطبعة المعتمدة:« ننور»، والتصويب من الترجمة المطبوعة بتحقيق الشيخ المحمودي( ج ٢ ص ٢٢٤). وبارَهُ: أي جرّبه واختبره( الصحاح: ج ٢ ص ٥٩٧« بور»).
[١٦٧٣]. يقال هو لِرَشدَة: أي صحيح النسب، ولغَير رشدة بخلافه( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٠٢« رشد»).
[١٦٧٤]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٨٧، النهاية في غريب الحديث: ج ١ ص ١٦١ وفيه صدره، شواهد التنزيل: ج ١ ص ٤٤٩ عن جابر نحوه؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ١٦٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٠٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ١٧٨ ذيل ح ١٧١.
[١٦٧٥]. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٨٧، فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٦٥ ح ٢٩٣، وراجع: المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٠٧.