اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٩٨ - فصل يكم سختكوشى در عمل
بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ، إنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ.[١٣٩٣]
٨٢٦. الإمام الصادق عليه السلام- مِن وَصيَّتِهِ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ جُندَبٍ-: يَابنَ جُندَبٍ، بَلِّغ معاشِرَ شيعَتِنا وقُل لَهُم: لا تَذهَبَنَّ بِكُمُ المَذاهِبُ، فَوَاللَّهِ لا تُنالُ وَلايَتُنا إلّابِالوَرَعِ وَالاجتِهادِ فِي الدُّنيا، ومُواساةِ الإِخوانِ فِي اللَّهِ، ولَيسَ مِن شيعَتِنا مَن يَظلِمُ النّاسَ.[١٣٩٤]
٨٢٧. عنه عليه السلام: عَلَيكَ بِتَقوَى اللَّهِ وَالوَرَعِ وَالاجتِهادِ وصِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأَمانَةِ وحُسنِ الخُلُقِ وحُسنِ الجِوارِ، وكونوا دُعاةً إلى أنفُسِكُم بِغَيرِ ألسِنَتِكُم، وكونوا زَيناً ولا تَكونوا شَيناً، وعَلَيكُم بِطولِ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ، فَإِنَّ أحَدَكُم إذا أطالَ الرُّكوعَ وَالسُّجودَ هَتَفَ إبليسُ مِن خَلفِهِ وقالَ: يا وَيلَهُ! أطاعَ وعَصَيتُ، وسَجَدَ وأبَيتُ.[١٣٩٥]
٨٢٨. عنه عليه السلام: مَعاشِرَ الشّيعَةِ، كونوا لَنا زَيناً ولا تَكونوا عَلَينا شَيناً، قولوا لِلنّاسِ حُسناً، واحفَظوا ألسِنَتَكُم وكُفّوها عَنِ الفُضولِ وقَبيحِ القَولِ.[١٣٩٦]
٨٢٩. عنه عليه السلام: كونوا دُعاةً لِلنّاسِ بِغَيرِ ألسِنَتِكُم، لِيَرَوا مِنكُمُ الوَرَعَ وَالاجتِهادَ وَالصَّلاةَ وَالخَيرَ، فَإِنَّ ذلِكَ داعِيَةٌ.[١٣٩٧]
٨٣٠. عنه عليه السلام- لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ-: أي مَفَضَّلُ، قُل لِشيعَتِنا: كونوا دُعاةً إلَينا بِالكَفِّ عَن
[١٣٩٣]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٦٨ ح ١٢٣، مستطرفات السرائر: ص ٧٤ ح ١٧، مشكاة الأنوار: ص ٩٤ ح ٢٠٣ و ص ٩٧ ح ٢١٧ كلاهما عن الفضيل عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٣ بزيادة« واجتهاد» بعد« بورعٍ»، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٢ ح ٥٧.
[١٣٩٤]. تحف العقول: ص ٣٠٣، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٨١ ح ١، وراجع: الكافي: ج ٢ ص ٧٣ ح ١.
[١٣٩٥]. الكافي: ج ٢ ص ٧٧ ح ٩، المحاسن: ج ١ ص ٨٣ ح ٥٠ كلاهما عن أبي اسامة، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٩٩ ح ٩.
[١٣٩٦]. الأمالي للصدوق: ص ٤٨٤ ح ٦٥٧، الأمالي للطوسي: ص ٤٤٠ ح ٩٨٧، بشارة المصطفى: ص ١٧٠ كلّها عن سليمان بن مهران، مشكاة الأنوار: ص ١٦٢ ح ٤١٧، روضة الوعظين: ص ٥١٣، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٥١ ح ٦.
[١٣٩٧]. الكافي: ج ٢ ص ٧٨ ح ١٤ و ص ١٠٥ ح ١٠، مشكاة الأنوار: ص ٩٦ ح ٢١٥ كلّها عن ابن أبي يعفور وص ٣٠٠ ح ٩٢٦ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣٠٣ ح ١٣.