اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢ - ١/ ٢٢ هيچ كس با آنان سنجيده نمى شود
الرِّسالَةِ.[٧٩٧]
٣٧٥. عنه عليه السلام: نَحنُ النُّجَباءُ، وأفراطُنا أفراطُ الأَنبِياءِ، حِزبُنا حِزبُ اللَّهِ، وَحِزبُ الفِئَةِ الباغِيَةُ حِزبُ الشَّيطانِ، ومَن سَوّى بَينَنا وبَينَ عَدُوِّنا فَلَيسَ مِنّا.[٧٩٨]
٣٧٦. المناقب لابن شهرآشوب عن الحارث: قالَ لي عَلِيٌّ عليه السلام: نَحنُ أهلُ بَيتٍ لا نُقاسُ بِالنّاسِ، فَقامَ رَجُلٌ فَأَتَى ابنَ عَبّاسٍ فَأَخبَرَهُ بِذلِكَ، فَقالَ: صَدَقَ عَلِيٌّ، أوَلَيسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لا يُقاسُ بِالنّاسِ؟ وقَد نَزَلَ في عَلِيٍ «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ»[٧٩٩].[٨٠٠]
٣٧٧. علل الشرائع عن عبّاد بن صهيب: قُلتُ لِلصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام: أخبِرني عَن أبي ذَرٍّ، أ هُوَ أفضَلُ أم أنتُم أهلَ البَيتِ؟ فَقالَ: يَابنَ صُهَيبٍ، كَم شُهورُ السَّنَةِ؟
فَقُلتُ: اثنا عَشَرَ شَهراً، فَقالَ: وكَمِ الحُرُمُ مِنها؟ قُلتُ: أربَعَةُ أشهُرٍ، قالَ: فَشَهرُ رَمَضانَ مِنها؟ قُلتُ: لا، قالَ: فَشَهرُ رَمَضانَ أفضَلُ أم أشهُرُ الحُرُمِ؟ فَقُلتُ: بَل شَهرُ رَمَضانَ، قالَ: فَكَذلِكَ نَحنُ أهلَ البَيتِ لا يُقاسُ بِنا أحَدٌ، وإنَّ أبا ذَرٍّ كانَ في قَومٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَتَذاكَروا فَضائِلَ هذِهِ الامَّةِ، فَقالَ أبو ذَرٍّ: «أفضَلُ هذِهِ الامَّةِ
[٧٩٧]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٦٦ ح ٢٩٧ عن الحسن بن عبد اللَّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٢٠٢ ح ٥٣٢، نهج الحقّ: ص ٢٥٣، كشف الغمّة: ج ١ ص ٣٠ وفيها صدره إلى قوله« بنا أحد»، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٢٦٩ ح ٥.
[٧٩٨]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٧٩ ح ١١٦٠، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٥٩ ح ١١٨٩ كلاهما عن حبّة العرنيّ، كنز العمّال: ج ١١ ص ٣٥٦ ح ٣١٧٢٨؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٧٠ ح ٥٠٢، بشارة المصطفى: ص ١٢٨، العمدة: ص ٢٧٣ ح ٤٣٢ كلّها عن حبّة العرني، الأمالي للمفيد: ص ٣٣٤ ح ٤ عن حنش بن المعتمر وفيه صدره إلى قوله« أفراط الأنبياء»، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٠٦ ح ٥، وراجع: الكافي: ج ١ ص ٢٢٣ ح ١.
[٧٩٩]. البيّنة: ٧.
[٨٠٠]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٦٨ نقلًا عن أبي نعيم الإصفهانيّ فيما نزل القرآن في عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٨.