اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢ - فصل دوم ويژگى شيعيان اهل بيت
٦١٦. عنه عليه السلام: إنَّما شيعَتُنا يُعرَفونَ بِخِصالٍ شَتّى: بِالسَّخاءِ، وَالبَذلِ لِلإِخوانِ، وبِأَن يُصَلُّوا الخَمسينَ لَيلًا ونَهاراً.[١١٠١]
٦١٧. عنه عليه السلام: الشّيعَةُ ثَلاثٌ: مُحِبٌّ وادٌّ فَهُوَ مِنّا، ومُتَزَيِّنٌ بِنا ونَحنُ زَينٌ لِمَن تَزَيَّنَ بِنا، ومُستَأكِلٌ بِنَا النّاسَ؛ ومَنِ استَأكَلَ بِنَا افتَقَرَ.[١١٠٢]
٦١٨. عنه عليه السلام: افتَرَقَ النّاسُ فينا عَلى ثَلاثِ فِرَقٍ: فِرقَةٌ أحَبّونَا انتِظارَ قائِمِنا لِيُصيبوا مِن دُنيانا، فَقالوا وحَفِظوا كَلامَنا وقَصَّروا عَن فِعلِنا، فَسَيَحشُرُهُمُ اللَّهُ إلَى النّارِ.
وفِرقَةٌ أحَبّونا وسَمِعوا كَلامَنا ولَم يُقَصِّروا عَن فِعلِنا، لِيَستَأكِلُوا النّاسَ بِنا، فَيَملَأُ اللَّهُ بُطونَهُم ناراً، يُسَلِّطُ عَلَيهِمُ الجوعَ وَالعَطَشَ.
وفِرقَةٌ أحَبّونا وحَفِظوا قَولَنا وأطاعوا أمرَنا ولَم يُخالِفوا فِعلَنا، فَاولئِكَ مِنّا ونَحنُ مِنهُم.[١١٠٣]
٦١٩. تحف العقول: دَخَلَ عَلَيهِ [الصّادِقِ عليه السلام] رَجُلٌ، فَقالَ عليه السلام لَهُ: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ فَقالَ: مِن مُحِبّيكُم ومُواليكُم، فقال لَهُ جَعفَرٌ عليه السلام: لا يُحِبُّ اللَّهَ عَبدٌ حَتّى يَتَولّاهُ، ولا يَتَوَلّاهُ حَتّى يوجِبَ لَهُ الجَنَّةَ.
ثُمَّ قالَ لَهُ: مِن أيِّ مُحِبّينا أنتَ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ، فَسَأَلَهُ سَديرٌ[١١٠٤]: وكَم مُحِبّوكُم يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ؟ فَقالَ: عَلى ثَلاثِ طَبَقاتٍ: طَبَقَةٌ أحَبّونا فِي العَلانِيَةِ ولَم يُحِبّونا
[١١٠١]. تحف العقول: ص ٣٠٣، العقد النضيد: ص ٤٦ ح ٣٣ عن المفضّل بن عمر نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٨١ ح ١.
[١١٠٢]. الخصال: ص ١٠٣ ح ٦١، أعلام الدين: ص ١٣٠ كلاهما عن معاوية بن وهب، روضة الواعظين: ص ٣٢١، مشكاة الأنوار: ص ١٥٠ ح ٣٦٠، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٥٣ ح ٨.
[١١٠٣]. تحف العقول: ص ٥١٤ عن المفضّل، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٨٢ ح ١.
[١١٠٤]. سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفيّ، من أصحاب السجّاد والباقر والصادق عليهم السلام( راجع: رجالالطوسي: ص ٩١ و ١٢٥ و ٢١٧).