اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٢ - ٤/ ٣ نماز اهل بيت (عليهم السلام)
٧٠٦. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أبي عليه السلام يَقولُ: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما إذا قامَ فِي الصَّلاةِ كَأَنَّهُ ساقُ شَجَرَةٍ، لا يَتَحَرَّكُ مِنهُ شَيءٌ إلّاما حَرَّكَهُ الرّيحُ مِنهُ.[١٢٢٣]
٧٠٧. علل الشرائع عن أبان بن تغلب: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام: إنّي رَأَيتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام إذا قامَ فِي الصَّلاةِ غَشِيَ لَونَهُ لونٌ آخَرُ! فَقالَ لي: وَاللَّهِ إنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام كانَ يَعرِفُ الَّذي يَقومُ بَينَ يَدَيهِ.[١٢٢٤]
٧٠٨. فلاح السائل عن أبي أيّوب: كانَ أبو جَعفَرٍ وأبو عَبدِاللَّهِ عليهما السلام إذا قاما إلَى الصَّلاةِ تَغَيَّرَت ألوانُهُما حُمرَةً ومَرَّةً صُفرَةً، وكَأَنَّما يُناجِيانِ شَيئاً يَرَيانِهِ.[١٢٢٥]
٧٠٩. الاصول الستّة عشر عن جابر الجعفيّ عن الإمام الصّادق عليه السلام: لَقَد صَلّى أبو جَعفَرٍ عليه السلام ذاتَ يَومٍ فَوَقَعَ عَلى رَأسِهِ شَيءٌ، فَلَم يَنزَعهُ مِن رَأسِهِ حَتّى قامَ إلَيهِ جَعفَرٌ فَنَزَعَهُ[١٢٢٦] مِن رَأسِهِ، تَعظيماً للَّهِ وإقبالًا عَلىصَلاتِهِ، وهُوَ قَولُاللَّهِ: «أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً»[١٢٢٧].[١٢٢٨]
٧١٠. فلاح السّائل: رُوِيَ أنَّ مَولانا جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ عليه السلام كانَ يَتلُو القُرآنَ في صَلاتِهِ فَغُشِيَ عَلَيهِ، فَلَمّا أفاقَ سُئِلَ: مَا الَّذي أوجَبَ مَا انتَهَت حالُكَ إلَيهِ؟ فَقالَ ما مَعناهُ: ما زِلتُ اكَرِّرُ آياتِ القُرآنِ حَتّى بَلَغتُ إلى حَالٍ كَأَنّي سَمِعتُها مُشافَهَةً مِمَّن أنزَلَها عَلَى المُكاشَفَةِ وَالعِيانِ، فَلَم تَقُمِ القُوَّةُ البَشَرِيَّةُ بِمُكاشَفَةِ الجَلالَةِ الإِلهِيَّةِ.[١٢٢٩]
[١٢٢٣]. الكافي: ج ٣ ص ٣٠٠ ح ٤، فلاح السائل: ص ٢٩٠ ح ١٨٥ كلاهما عن جهم بن حميد، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٦٤ ح ٢٢.
[١٢٢٤]. علل الشرائع: ص ٢٣١ ح ٧، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٦٦ ح ٣٠، وراجع: الخصال: ص ٥١٧ ح ٤.
[١٢٢٥]. فلاح السائل: ص ٢٩٠ ح ١٨٦، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٥٩، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٨ ح ٣٩.
[١٢٢٦]. كذا في المتن والصحيح:« حتّى قُمتُ إليه فَنَزَعتُهُ».
[١٢٢٧]. يونس: ١٠٥.
[١٢٢٨]. الاصول الستّة عشر: ص ٢٣١ ح ٢٦٣، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٥٣ ح ٤٨.
[١٢٢٩]. فلاح السائل: ص ٢١٠ ح ١٢١، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٥٨ ح ١٠٨.